فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11910 من 31710

وهو يقول اللهم أنت الراعي لا تهمل الضالة ولا تدع الكسير بدار مضيعة فقد ضرع الصغير ورق الكبير وارتفعت الشكوى وأنت تعلم السر وأخفى اللهم فاغثهم بغياثك من قبل أن يقنطوا فيهلكوا فإنه لا ييأس من روحك إلا القوم الكافرون فنشأت طريرة من سحاب فقال الناس ترون ترون ثم تلامت واستتمت ونشب فيها ريح ثم هدرت ودرت فوالله ما برحوا حتى اعتلقوا الحذاء وقلصوا المآزر وطفق الناس بالعباس يمسحون أركانه ويقولون هنيئا لك ساقي الحرمين

يروى حديث استسقاء عمر بالعباس من وجوه بألفاظ مختلفة وهذا أتمها وهو رواية أبي يعقوب الخطابي عن أبيه عن جده

قوله قفية آبائه يريد تلوهم وتابعهم وهو من قفوت الرجل إذا تبعته وكنت في أثره يقال هذا قفي الأشياخ وقفيهم إذا كان الخلف منهم

وكبر رجاله أي أقعدهم في النسب وقد تقدم تفسير ذلك

وقوله فقد دلونا به إليك أي متتنا واستشفعنا وأصله من الدلو لأن الدلو به يستقى الماء وبه يوصل إليه وكأنه قال قد جعلناه الدلو إلى ما عندك من الرحمة والغيث

وقوله وسبائبه تجول على صدره وهو جمع سبيبة مثل كتيبة وكتائب والسبائب خصل الشعر وقد يجمع أيضا سبيب قال الشاعر

( ينفضن أفنان السبيب والقدر )

وأراد وذوائبه تجول على صدره وهذا يدل على أن العباس كان ذا جمة فينانة

وقوله لا يهمل الضالة هذا مثل ضربه كالراعي الحسن الرعية إذا ضلت ضالة من غنمه لم يدعها تذهب ولكنه يطلبها حتى يردها وإذا أصاب شاة منها كسر لم يخلفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت