فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11990 من 31710

منها عدة كثيرة وأخرجوا رجلين قد ألبسوهما جلود الكلاب بحيوان معهما حتى نفذ أو سقط كتاب أحدهما وأتى به مسلمة ومضى رسولاهما إلى الطاغية فخرج معينا لهم نحو من مائة ألف بالعدد والقوة والحبال والجوامع وبالعجل تحمل الأسواق والطعام فبلغ مسلمة فأحضر كل فارس بقي فرسه وولى عليهم العباس بن الوليد وأمره بمواجهتهم إذا هم قدموا وثبت هو على دابته مع رجاله العسكر وجماعتهم مما يلي باب الطوانة

قال وتقدم مقدمة الطاغية بحجرته ليضربوها ويعسكر بجنوده حولها فهم عباس بالشدة على مقدمتهم فقال مسلمة لا تفعل حتى يتاموا فإذا انهزموا لم يكن لهم باقية ولا فئة تلجأ منهزمتهم إلينا فقال العباس تتركهم حتى تصير منهم ومن أهل الطوانة كالجالس بين لحيي الأسد ثم بين عسكرين فحمل عليهم بمن معه من جنود المسلمين وفرسانهم فقال مسلمة اللهم إنه عصاني وأطاعك فانصره فمضى عباس وهزمهم الله وولوا يقصف بعضهم بعضا حتى دفعوا إلى طاغية الروم وجماعة من جمعه فثبت ولجأت إليهم المنهزمة فاقتتلوا قتالا شديدا

قال أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن المبارك أنه أخبره عن بعض مشايخ أهل الشام أن عباسا لما استأخر عنه النصر ورأى من ثبات الروم ما رأى قال يا ابن محيريز أين الذين كانوا يلتمسون الشهادة نادهم يأتوك قال يا أهل القرآن يا اهل القرآن فأتوه سراعا فاقتتلوا قتالا شديدا وهزم الله الطاغية وجماعة من كان معه

قال ونا الوليد قال فأخبرني شيخ من الجند عن شيخ من آل مسلمة شهد ذلك

أن العباس استأذن مسلمة أن يشد عليهم بجنده من أهل حمص ومن انتدب معه فكان من هزيمتهم ما كان ومضى العباس في طلبهم حتى لقي الطاغية معه البطارقة وأبناء ملوكهم وهو يسير في قباب الريحان يجرها العجل فشد عليهم فاقتتلوا قتالا شديدا وقتل جماعة من المسلمين منهم أبو الأبيض العنسي ثم إن الله هزمهم وقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت