فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12271 من 31710

بيني وبينك بالإساءة كم دينك يا ابن جعفر قال ألف ألف درهم فقال معاوية يا سعد اقضها عنه واجبها غدا من فسا ودرابجرد فغضبت قريش الشام حين أعطاه ألف ألف درهم فقالت يظن معاوية هائبا لابن جعفر فقال معاوية

( تقول قريش حين خفت حلومها ** نظن ابن هند هائبا لابن جعفر )

( فمن ثم يقضي ألف ألف ديونه ** وحاجته مقضية لم تؤخر )

( فقلت دعوا لي لا أبا لأبيكم ** فما منكم فيض له غير أعور )

( اليس فتى البطحاء ما تنكرونه ** وأول من أثنى بتقواه خنصر )

( وكان أبوه جعفر ساد قومه ** ولم يك في الحرب العوان بحيدر )

( فما ألف ألف فاسكتوا لابن جعفر ** كثير ولا أمثالها لي بمنكر )

( ولا تحسدوه وافعلوا كفعاله ** ولن تدركوه كل ممشى ومحضر )

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين الجازري أنا المعافى بن زكريا القاضي نا الحسن بن أحمد الكلبي نا محمد بن زكريا الغلابي نا العباس بن بكار نا أبو بكر الهذلي وعبيد الله بن محمد الغساني عن الشعبي قال دخل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب على معاوية وعنده يزيد ابنه فجعل يزيد يعرض بعبد الله في كلامه وينسبه إلى الإسراف في غير مرضاة الله فقال عبد الله ليزيد إني لأرفع نفسي عن جوابك ولو صاحب السرير يكلمني لأجبته فقال معاوية كأنك تظن أنك أشرف منه قال أي والله ومنك ومن أبيك وجدك فقال معاوية ما كنت أحسب أن أحدا في عصر حرب بن امية أشرف من حرب بن أمية فقال عبد الله بلى والله يا معاوية إن أشرف من حرب من أكفأ عليه أناءه وأجاره بردائه قال صدقت يا أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت