فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12272 من 31710

جعفر سل حاجتك فقضى حوائجه وخرج

قال الشعبي ومعنى قول عبد الله لمعاوية إن أشرف من حرب من أكفا عليه أناءه وأجاره بردائه لأن حرب بن أمية كان إذا كان في سفر وعرضت له ثنية أو عقبة تنحنح فلم يجتريء أحد أن يرباها حتى يجوز حرب بن أمية فكان في سفر فعرضت له ثنية فتنحنح فوقف الناس ليحوز فجاء غلام من بني تميم فقال ومن حرب ثم تقدمه فنظر إليه حرب فتهدده وقال سيمكنني الله تعالى منك إذا دخلت مكة فضرب الدهر من ضربه ثم إن التميمي بدت له حاجة بمكة فسأل عن أعز أهل مكة فقيل له عبد المطلب بن هاشم فقال أردت دون عبد المطلب فقيل له الزبير بن عبد المطلب فقدم إلى مكة فأتى باب الزبير بن عبد المطلب فقرع عليه بابه فخرج إليه الزبير فقال ما أنت إن كنت مستجيرا أجرناك وإن كنت طالب قرى قريناك فأنشأ التميمي يقول

( لاقيت حربا بالثنية مقبلا ** والصبح أبلج ضوؤه للساري )

( قف لا تصاعد واكتنى ليروعني ** ودعا بدعوة معلن وشعار )

( فتركته خلفي وسرت أمامه ** وكذاك كنت أكون في الأسفار )

( فمضى يهددني الوعيد ببلدة ** فيها الزبير كمثل ليث ضاري )

( فتركته كالكلب ينبح وحده ** وأتيت قوم مكارم وفخار )

( قرما هزبرا يستجار بقربه ** رحب المياه مكرما للجار )

( وحلفت بالبيت العتيق وركنه ** وبزمزم والحجر ذي الأستار )

( إن الزبير لما نعى بمهند ** عضب المهزة صارم بتار )

فقال ابن الزبير قد أجرتك وأنا ابن عبد المطلب فسر أمامي فأنا معشر بني عبد المطلب إذا أجرنا رجلا لم نتقدمه فمضى بين يديه والزبير في أثره فلقيه حرب فقال التميمي ورب الكعبة ثم شد عليه ثم اخترط سيفه الزبير ونادى في إخوته ومضى حرب يشتد والزبير في أثره حتى صار إلى دار عبد المطلب فلقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت