فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12632 من 31710

اقحمت السنة نابغة بني جعدة فدخل عن ابن الزبير المسجد الحرام ثم انشده

( حكيت لنا الصديق لما وليتنا ** وعثمان والفاروق فارتاح معدم )

( وسويت بين الناس في الحق فاستوى ** فعاد صباحا حالك اللون اسحم )

( اتاك أبوليلى يجوب به الدجى ** دجى الليل جواب الفلاة عثمثم )

( لتجبر منه جانبا دعدعت به ** صروف الليالي والزمان المصمم )

فقال له ابن الزبير عليك أبا ليلى فان الشعر اهون وسائلك عندنا اما صفوة اموالنا فلآل الزبير واما عفوته فان بني اسد تشغلها عنك ولكن لك في مال الله حقان حق برؤيتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحق لشركتك إلى الاسلام في فيئهم ثم ادخله دار النعم فاعطاه قلائص تسعا وجملا رحيلا واوقر له الركاب برا وتمرا وثيأبا فجعل النابغة يستعجل وياكل الحب صرفا فقال ابن الزبير ويح أبي ليلى لقد بلغ به الجهد فقال النابغة اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت ووعدت خيرا فانجزت فأنا والنبيون فراط لقاصفين \ ح \

أخبرناأبوبكر اللفتواني وأبومحمد بن طاوس قالا أنا أبومنصور بن شكرويه

ح وأخبرناأبوبكر أنا محمد بن أحمد بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت