الآية قال وافترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة أو ثنتين وسبعين فرقة وهذه الأمة ستزيد عليهم فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة غير السواد الأعظم قال ألا ترى ما فيه السواد الأعظم وذلك في أول خلافة عبد الملك والقتل يومئذ ظاهر قال عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم قال فقلت أو قيل له ما تقول في هؤلاء القوم أشيء قلته برأيك أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني إذا لجريء لقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا ثنتين ولا ثلاثا ولا أربعة ولا خمسة ولا ستة ولا سبعة
قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أنبأ علي بن حجر أنبأ إسماعيل بن عياش حدثني شرحبيل بن مسلم قال سمعت أبا أمامة صدي بن عجلان بن عمرو
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقور أنبأ عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أحمد بن إبراهيم العبدي حدثني أبو نعيم قال اسم أبي أمامة الصدي بن عجلان أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج أنا أبو الفرج سهل بن بشر وأبو نصر أحمد بن محمد بن سعيد قالا نا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى أنا منير بن أحمد بن الحسن أنا جعفر بن أحمد بن إبراهيم الحداد أنا أحمد بن الهيثم البلدي قال قال أبو نعيم الفضل بن دكين أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلان
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله بن أبي