فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12644 من 31710

جميعا ورجع مروان فقال والله لا تراه بعد مقامك الا حيث يسوءك فارسل العيون في اثره فلم يزد حين دخل منزله على ان دعا بوضوء ثم صف بين قدميه فلم يزل يصلي وامر حمزة ابنه ان يقدم راحلته إلى ذي الحليفة على بريد من المدينة مما يلي الفرع وكان له بذي الحليفة مال عظيم فلم يزل صافا قدميه حتى كان من آخر الليل وتراجعت عنه العيون جلس على دابته فركضها حتى انتهى إلى ذي الحليفة فجلس على راحلته ثم توجه إلى مكة وخرج الحسين من ليلته فالتقيا بمكة فقال له ابن الزبير ما يمنعك من شيعتك وشيعة أبيك فوالله لو ان لي مثلهم ما وجهت الا اليهم

وبعث يزيد عمرو بن سعيد اميرا على المدينة وعزل الوليد بن عتبة تخوفا لضعف الوليد فرقي عمرو المنبر حين دخل فحمد الله واثنى عليه وذكر ابن الزبير وما صنع وقال تعزز بمكة فوالله لتعزون ثم والله لئن دخل الكعبة لنحرقنها عليه على رغم انف من رغم

أخبرناأبوبكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبوعمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا ربيعة بن عثمان وأبوبكر بن عبدالله بن أبي سبرة ومحمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير وغيرهم قالوا جاء نعي معاوية بن أبي سفيان وعبدالله بن عباس يومئذ غائب بمكة فلما صدر الناس من الحج سنة ستين وتكلم عبدالله بن الزبير واظهر الدعاء خرج ابن عباس إلى الطائف فلما كانت وقعة الحرة وجاء الخبر ابن الزبير كان بمكة يومئذ عبدالله بن عباس وابن الحنفية ولما جاء الخبر بنعي يزيد بن معاوية وذلك لهلال شهر ربيع الآخر سنة اربع وستين قام ابن الزبير فدعا إلى نفسه وبايعه الناس دعا ابن عباس وابن الحنفية إلى البيعة فأبيا ان يبايعا وقالا حتى يجتمع لك البلاد ويأتسق لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت