فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12645 من 31710

الناس وما عندنا خلاف فاقاما على ذلك ما اقاما فمر يكاشرهما ومرة يباديهما فكان هذا من امره حتى اذا كانت سنة ست وستين غلظ عليهما ودعاهما إلى البيعة فأبيا

قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني هشام بن عمارة عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كان ابن عباس وابن الحنفية بالمدينة وعبد الملك يومئذ بالشام يغزو مصعب بن الزبير فرحلا حتى نزلا مكة فارسل ابن الزبير اليهما ان يبايعا قالا لا حتى يجتمع الناس على رجل وانت في فتنة فغضب من ذلك فوقع بينه وبينهما شر فلم يزل الامر يغلظ حتى خافا منه خوفا شديدا ومعهما الذرية فبعثا رسولا إلى العراق يخبر بما هما فيه فخرج اليهما اربعة آلاف فيهم ثلاثة رؤساء عطية بن سعد وابن هانيء وأبوعبدالله الجدلي فخرجوا من الكوفة فبعث والي الكوفة في اثرهم خمس مائة ليردوهم فأدركوهم بواقصة فامتنعوا منهم فانصرفوا راجعين فمروا قد اخفوا السلاح حتى انتهوا إلى مكة لا يعرض لهم احد وانهم ليمرون على مسألح ابن الزبير ما يعرض لهم احد فدخلوا المسجد فسمع لهم ابن الزبير حين دخلوا فدخل منزله وكان قد ضيق على ابن عباس وابن الحنفية واحضر الحطب يجعله على ابوابهما يحرقهما او يبايعان فهم على تلك الحال حتى جاء هؤلاء العراقيون فمنعوهما حتى خرجا إلى الطائف وخرجوا معهم وهم اربعة آلاف وكانوا هناك حتى توفي عبدالله بن عباس فحضروا موته بالطائف ثم لزموا ابن الحنفية فكانوا فكانوا معه في الشعب وامتنعوا من ابن الزبير

أخبرناأبوالحسين بن الفراء وأبوغالب وأبوعبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبوجعفر بن المسلمة أنا أبوطاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن أبي بكر نا عمي مصعب قال وكان يقال لعبدالله بن الزبير عائذ بيت الله قالت ام هاشم زجلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت