بنت منظور بن زبان الفزارية للحجاج
( ابعد عائذ بيت الله تخطبني ** جهلا جهلت وغب الجهل مذموم )
وقال عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
( فان ينج منها عائذ البيت سألما ** فما نالنا منكم وان شفنا جلل )
قال جريرا وغيره
( وعائذ بيت ربك قد اجرنا ** وابلينا فما نسي البلاء )
قال ونا الزبير قال قال غير مصعب زعموا ان الذي دعا عبدالله بن الزبير إلى التعوذ بالبيت شيء سمعه من أبيه حين سار من مكة إلى البصرة قال التفت الزبير إلى الكعبة بعدما ودع وتوجه يريد الركوب ثم اقبل على ابنه عبدالله بن الزبير ثم قال اما والله ما رايت مثلها لطالب رغبة او خائف رهبة وكان سبب تعوذ ابن الزبير بها موت معاوية
قال الزبير قال عمي سمعت أبي يقول كان ابن الزبير قد صحب عبدالله بن سعد بن أبي سرح قال ابن الزبير فلقيته بعد العتمة متلثما لا يبدو منه الا عيناه فعرفته فاخذته بيده وقلت ابن أبي سرح كيف كنت بعدي كيف تركت امير المؤمنين فلم يكلمني فقلت ما لك مات امير المؤمنين فلم يكلمني فخليته وقد اثبت معرفته ثم خرجت حتى لقيت الحسين بن علي واخبرته خبره وقلت سياتيك الرسول فانظر ما انت صانع واعلم ان رواحلي في الدار معدة فالموعد بيني وبينك ان تغفل عنا عيونهم ثم فارقته فلم البث ان جاء رسول الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فجئته فوجدت عنده الحسين ووجدت عنده مروان فنعى الي معاوية فاسترجعت فاقبل علي الوليد فقال هلم إلى بيعة يزيد فقد كتب الينا يامرنا ان ناخذها عليك فقلت اني قد علمت ان في نفسه علي شيئا لتركي بيعته في حياة أبيه وان بايعت له على