فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12647 من 31710

هذه الحال توهم اني مكره فلم يقع ذلك منه بحيث اريد ولكني اصبح ويجتمع الناس ويكون ذلك علانية ان شاء الله فنظر الي مروان فقال مروان هو الذي قلت لك ان يخرج لم تره فاحببت ان القي بيني وبين مروان شرا يتشاغل به واقبلت على مروان فقلت له وما قلت يا ابن الزرقاء فقال لي وقلت حتى تواثبنا فتناصبت أنا وهو وقام الوليد يحجز بيننا فقال له مروان اتحجز بيننا وتدع ان تامر اعوانك فقال له الوليد قد ارى ما تريد ولا اتولى ذلك والله منه ابدا اذهب يا ابن الزبير حيث شئت فاخذت بيد الحسين فخرجنا من الباب جميعا حتى صرنا إلى المسجد وابن الزبير يقول

( لا تحسبني يا مسافر شحمه ** تعجلها من جانب القدر جائع )

فلما دخل المسجد افترق هو والحسين وعمد كل رجل منهما إلى مصلاه فقام يصلي فيه وجعلت الرسل تختلف اليهما ويسمعون وقعهم في الحصى حتى هدأ عنهما الحس ثم انصرف إلى منازلهما فاتى ابن الزبير رواحله فقعد عليها وخرج من ادبار داره فوافاه الحسين للموعد فخرجا جميعا من ليلتهم وسلكوا طريق الفرع حتى مروا بالجثجاثه وبها جعفر بن الزبير قد ازدرعها وغمز عليهم بعيرا من ابلهم فانتهوا إلى جعفر فلما رآهم قال امات معاوية قال له ابن الزبير نعم انطلق معنا واعطنا احد جمليك وكان ينضح على جملين له فقال جعفر متمثلا

( اخوتا لا تبعدوا ابدا وبلا والله قد بعدوا ** )

فقال ابن الزبير وتطير منها بفيك التراب فخرجوا جميعا حتى قدموا مكة فاما الحسين فخرج من مكة يوم الترويه

أخبرناأبوبكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبوعمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت