فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12761 من 31710

جاءهم ذلك عن جميع أهل الأمصار فقالوا إنا لفي عافية مما الناس فيه

وجامعه محمد وطلحة من هذا المكان قالوا اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان فقالوا يا أمير المؤمنين أيأتيك عن الناس الذي أتانا قال لا والله ما جاءني إلا السلامة قالوا فإنا قد أتانا وأخبروه بالذي أسقطوا إليهم قال فأنتم شركائي وشهود المؤمنين فأشيروا علي قالوا نشير عليك أن تبعث رجالا ممن تثق به من الناس إلى الأمصار حتى يرجعوا إليك بأخبارهم فدعا محمد بن مسلمة فأرسله إلى الكوفة وأرسل أسامة بن زيد إلى البصرة وأرسل عمار بن ياسر إلى مصر وأرسل عبدالله بن عمر إلى الشام وفرق رجالا سواهم فرجعوا جميعا قبل عمار فقالوا أيها الناس والله ما أنكرنا شيئا ولا أنكره أعلام المسلمين ولا عوامهم وقالوا جميعا الأمر أمر المسلمين إلا أن أمراءهم يقسطون بينهم ويقومون عليهم واستبطأ الناس عمارا حتى ظنوا أنه اغتيل واشتهروه فلم يفجأهم إلا كتاب من عبد الله بن سعد بن أبي سرح يخبرهم أن عمارا قد استماله قوم بمصر وقد انقطعوا إليه فيهم عبد الله بن السوداء وخالد بن ملجم وسودان بن حمران وكنانة بن بشر يريدونه على أن يقول بقولهم يزعمون أن محمدا راجع ويدعونه إلى خلع عثمان ويخبرونه أن رأي أهل المدينة على مثل رأيهم فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في قتله وقتلهم قبل أن يبايعهم

فكتب إليه عثمان لعمري إنك لجريء يا ابن أم عبد الله والله لا أقتله ولا أنكاه ولا إياهم حتى يكون الله عز وجل ينتقم منهم ومنه بمن أحب فدعهم ما لم يخلعوا يدا من طاعة يخوضوا ويلعبوا

وكتب إلى عمار إني أنشدك الله أن تخلع يدا من طاعة أو تفارقها فتبوء بالنار ولعمري إني على يقين من الله تعالى لاستكملن أجلي ولأستوفين رزقي غير منقوص شيئا من ذلك فيغفر الله لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت