فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13412 من 31710

واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فبينا نحن في منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجل ينادي من وراء الجدار اخرج إلي يا ابن الخطاب فقلت إليك عني فأنا عنك مشاغيل فقال إنه قد حدث أمر لا بد منك فيه إن الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فأدركوهم قبل أن يحدثوا أمرا يكون بيننا وبينهم فيه حرب فقلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من هؤلاء الأنصار فانطلقنا نؤمهم فلقيت أبا عبيدة بن الجراح فأخذ أبو بكر بيده فمشى بيني وبينه حتى إذا دنونا منهم لقينا رجلان صالحان فذكرا الذي صنع القوم فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلت نريد إخواننا من هؤلاء الأنصار فقالا لا عليكم أن تقربوهم يا معشر المهاجرين افضوا أمركم فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى أتيناهم فإذا هم جمع في سقيفة بني ساعدة وإذا بين أظهرهم رجل مزمل قلت من هذا قالوا سعد بن عبادة قلت ما له قالوا هو وجع فلما جلس تكلم خطيب الأنصار فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا وقد دفت دافة من قومكم

قال عمر فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويحصنونا من الأمر فلما قضى مقالته أردت أن أتكلم قال وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحدة فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر على رسلك فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر وهو كان أحلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا تكلم بمثلها أو أفضل في بديهته حتى سكت فتشهد أبو بكر وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد أيها الأنصار فما ذكرتم فيكم من خير فأنتم أهله ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم هذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت