فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13413 من 31710

الرجلين فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي من أن أؤمر على قوم فيهم أبو بكر إلا أن تغتر نفسي عند الموت فلما قضى أبو بكر مقالته قال قائل من الأنصار أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش قال عمر فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى أشفقت الاختلاف قلت ابسط يدك يا أبا بكر فبسط أبو بكر يده فبايعته وبايعه المهاجرون والأنصار فنزونا على سعد بن عبادة فقال قائل من الأنصار قتلتم سعدا قال عمر فقلت وأنا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب فتنة وشر وأنا والله ما رأينا فيما حضر من أمرنا أمر أقوى من بيعة أبي بكر خشينا أن فارقنا القوم قبل أن تكون بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فأما أن نبايعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فسادا فلا يغترن امرؤ أن يقول إن بيعة أبا بكر كانت فلتة فتمت فقد كانت فلتة ولكن الله وقال شرها ألا وإنه ليس فيكم اليوم مثل أبي بكر

أخبرناه عاليا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي وأبو بكر محمد بن شجاع وأبو طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم قالوا أنا أبو المظفر محمود بن جعفر التميمي أنبأ عم والدي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر نا إبراهيم بن السندي بن علي ثنا أبو عبد الله الزبير بن أبي بكر حدثني سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال

كنت أقري عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمر بن الخطاب فلما كان في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب أتاني عبد الرحمن بن عوف ذات ليلة ونحن بمنى فقال لو رأيت أمير المؤمنين وأتاه رجل فقال إن رجالا يقولون لو قد مات أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت