فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13514 من 31710

معاوية عليا مر رجل من التابعين يقال له سويد بن غفلة برجلين من أصحاب علي وهما ينتقصان أبا بكر وعمر فلم يملك نفسه أن ذهب إلى علي فقرع الباب فخرج فقال يا أبا حسن إني مررت بفلان وفلان صاحبيك وهما ينتقصان أبا بكر وعمر وأيم الله لو لم تضمر لهما مثل ما أبديا ما اجترءا على ذلك قال فغضب علي غضبا شديدا حتى استدر عرق بين عينيه ونودي بالصلاة جامعة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال تجندت علي الجنود ووردت علي الوفود عند مستقر الخطوب وعند نوائب الدهر ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش وأبوي المؤمنين بما ليسا من هذه الأمة بأهل وبما أنا عنه منزه ومنه بريء وعليه معاقب أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن تقي ولا يبغضهما إلا منافق ردي وساق الحديث بطوله

أخبرناه بطوله أبو محمد عبدان بن زرين الأزدي الدويني أنبأ أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي في سنة إحدى وثلاثمائة نا علي بن عيسى الكراجكي نا حجين بن المثنى نا كثير بن مروان عن الحسن بن عمارة عن المنهال بن عمرو وعن سويد بن غفلة قال مررت بنفر من الشيعة يتناولون أبا بكر وعمر فدخلت على علي فقلت يا أمير المؤمنين مررت بنفر من أصحابك آنفا يتناولون أبا بكر وعمر بغير الذي هما له من هذه الأمة أهل فلولا أنك تضمر على مثل ما أعلنوا عليه ما تجرأ على ذلك فقال علي ما أضمر لهما إلا الذي أتمنى المضي عليه لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل ثم نهض دامع العين يبكي قابض على يدي حتى دخل المسجد فصعد المنبر وجلس عليه متمكنا قابضا على لحيته ينظر فيها وهي بيضاء حتى اجتمع له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت