فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13544 من 31710

المقرئ نا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال قال أبو بكر لعمر حين أراد أن يوليه يا عمر إني موصيك بوصية فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكونن غائب أحد إليك من الموت وإن أنت لم تحفظ وصيتي فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت ولن تفوته اعلم يا عمر أن لله عز وجل حقا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفرائض وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه باتباعهم الحق وثقله عليهم وحق لميزان لا يكون فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه باتباعهم الباطل وخفته عليهم وحق لميزان لا يكون فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا وإنما جعلت آية الرجاء مع آية الشدة لكي يكون المؤمن راغبا راهبا وإذا ذكرت أهل الجنة قلت لست منهم وإذا ذكرت أهل النار فقلت لست منهم وذلك بأن الله جل ذكره ذكر أهل الجنة وذكرهم بأحسن أعمالهم وذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم وقد كانت لهؤلاء سيئات ولكن الله عفا عنها وقد كانت لهؤلاء حسنات يعني أهل النار ولكن الله أحبطها

أخبرنا أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكبريتي أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي نا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدابادي نا أبو علي حامد بن محمود نا إسحاق بن سليمان الرازي نا قطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن سابط قال لما حضر أبو بكر الموت أرسل إلى عمر فقال يا عمر اتق الله وإن وليت على الناس بعدي فاعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل وبالليل عملا لا يقبله بالنهار وانه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة إن الله ذكر أهل الجنة وذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئها فإذا ذكرتهم قلت أخاف ألا أكون منهم أو قال لا أدركهم وذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنها فإذا ذكرتهم قلت أرجو أن لا أكون منهم ليكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت