فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13545 من 31710

المؤمن راغبا راهبا لا يتمنى على الله ما ليس له ولا يقنط وإنما ثقلت موازين من ثقلت يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان يضع فيه الباطل أن يكون خفيفا فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكونن غائب خيرا لك من الموت وهو يأتيك وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت وليست بمعجزة

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنبأ المعافى بن زكريا القاضي نا أحمد بن العباس العسكري نا عبد الله بن أبي سعد نا أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال سمعت جدي أبا بكر بن سالم قال لما حضر أبا بكر الموت أوصى

بسم الله الرحمن الرحيم هذا عهد من أبي بكر الصديق عند آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويتقي الفاجر ويصدق الكاذب أني استخلفت من بعدي عمر بن الخطاب فإن قصد وعدل فذاك ظني به وإن جار وبدل فالخير أردت ولا أعلم الغيب { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } ثم بعث إلى عمر فدعاه فقال يا عمر أبغضك مبغض وأحبك محب وقد ما يبغض الخير ويحب الشد قال فلا حاجة لي فيها قال ولكن لها بك حاجة قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته ورأيت أثرته أنفسنا على نفسه حتى إن كنا لنهدي لأهله فضل ما يأتينا منه ورأيتني وصحبتني وإنما اتبعت أثر من كان قبلي والله ما نمت فحلمت ولا شبهت فتوهمت وإني لعلى طريقي ما زغت تعلم يا عمر أن لله تعالى حقا في الليل لا يقبله في النهار حقا في النهار لا يقبله في الليل وإنما ثقلت موازين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت