فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13652 من 31710

مسلم وفض جمعه ومضى منهزما في عصبة من خاصته ومواليه فقدم على أخيه سليمان بن علي البصرة فاشتمل سليمان عليه وعلى أصحابه فلم يزل عنده إلى أن أخذ له أمان أبي جعفر فقدم عليه ولم يصل إليه وأمر بحبسه فحبسه فأقام في حبسه تسع سنين ثم سقط عليه البيت فمات في محبسه سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وأربعون سنة وأمه أم ولد بربرية يقال لها هبارة

قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي أخبرني أحمد بن عمر بن يوسف نا أبو عبد الله معاوية بن صالح حدثني زيد بن علي العلوي قال

لما ورد على المنصور خبر وفاة أبي العباس وهو يومئذ بطريق مكة منصرفا من الحج فقال لجعفر بن حنظلة البهراني وكان من ذوي الرأي من أهل خراسان ما أحسب عبد الله بن علي يدعه عجبه حتى يخرج علي فما تظن أن فعل فقال يا أمير المؤمنين إن فعل واحدة غلبك على الأمر قال وما هي قال سر من الشلم يفرضك فطريقك هذا يتحول بينك وبين دار الخلافة والأموال والجنود ثم يقاتلك وأنت في قل أهل الحجاز قال قال فإن أخطأ هذه قال يسير من الشام فيستقبل من المدينة الأنبار ثم إلى الكوفة ثم يغلبك على الخزائن وبيت الأموال ويأخذ بيعة من هناك ثم يقيم ويوجه إليك من يقاتلك قال فإن أخطأ هذه ولزم معاوية من الشام وقاتلنا من هناك قال فإن فعل هذا فتستأثر به أو قتلته

قال وحدثني أبو الحسين محمد بن أحمد بن غزوان الدمشقي نا كان أحمد بن المعلى نا نوح ابن عمرو السكسكي عن النضر بن يحيى بن معروف الكلبي قال

كان أبو العباس السفاح ملحا في قتل بني أمية وأشياعهم ولم يزل على ذلك حتى أتاه الموت وكانت وفاته بالأنبار وكان ابو جعفر ذلك العام على الموسم وكان معه أبو مسلم حاجا قال فلما هلك أبو العباس ادعى عبد الله بن علي أن يكون أبو العباس كان قد جعل العهد له حين توجه إلى مروان وكان أبو العباس عهد لأبي جعفر فبايع أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت