فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13651 من 31710

فاتحة سنة سبع وثلاثين ومائة وأشهر حتى هزمه الله واجتمع الأمر لأبي جعفر في سنة سبع وثلاث ين ومائة فلم يكن للناس في تلك السنة صائغة إلا أن أبا جعفر كتب إلى صالح بن علي في ولايته الشام وما كان يليه من مصر ويأمره بالمسير إلى مقدم الشام فقدم فنزل دير سمعان وحلب وما يليها فكان ذلك أمنا للبلاد في تلك السنة ثم غزا أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل ومن كان مع صالح بن علي من جيوش أهل خراسان

أخبرنا ابو غالب أحمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن محمد أنا عبيدالله بن عثمان بن يحيى أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال

ثم ما كان من أمر عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس في ابتداء خلافة المنصور وذلك أن أبا العباس أمير المؤمنين عبد الله بن محمد بن علي حين ولي الأمر وجه عمه عبد الله بن علي لقتال مروان بن محمد وضم إليه الجيش وضمن له فيما ذكر أن حرز قتل مروان على يده أن يعهد إليه ويجعله الخليفة من بعده فجرى قتل مروان على يديه وأقام بالشام أميرا عليها وكثرت معه الجيوش والأموال إلى أن حضرت أبا العباس الوفاة وقد تغير رواية في عبد الله بن علي فعهد إلى أخيه أبي جعفر عبد الله بن محمد بن المنصور ومن بعده إلى عيسى بن موسى بن محمد بن علي وكان أبو جعفر يسير عاما في الحج بمكة فوصى أبو العباس بذلك إلى عمه أبي العباس عيسى بن علي وأمره بالقيام بالأمر لأبي جعفر أخيه وأخذ البيعة على الناس ولابن أخيه عيسى بن موسى من بعده وتوفي أبو العباس بالأنبار فقام بالأمر عيسى بن علي إلى وقت قدوم أبي جعفر وبلغ عبد الله بن علي وفاة أبي العباس وما صنع فدعا من معه من الناس إلى مبايعته على الخلافة واحتج بما كان أبو العباس وعده به من ذلك فبايعه الناس على ما دعاهم إليه من ذلك وخالف أبو جعفر وغلب على الشام وديار ربيعة وديار مضر وجبل قنسرين والعواصم والثغور وتلك البلاد وحصل بينه وبين المنصور مكاتبات ومراسلات ثم وجه إليه أبو جعفر بأبي مسلم فلقيه فحاربه فهزمه أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت