فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13650 من 31710

المجاهدين فكان من ذلك إغزاء أمير المؤمنين أبي العباس عبد الله بن علي على ما جرد بها الناس إدراك مائة ألف أو يزيدون حتى افتتن عبد الله بن علي بعد وفاة أبي العباس

أنبأنا محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو القاسم أنا أحمد نا محمد قال

فلما كان سنة ست وثلاثين ومائة أغزى أبو العباس جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل كما كانوا يغزون وأغزى جماعة من أهل خراسان وأهل العراقين وولى على جماعتهم عبد الله بن علي وأمره بالإدراب وولى أبا جعفر عبد الله بن محمد الموسم معه أبو مسلم فشخص عبد الله عن دابق حين نزل دلوك يريد الإدراب فتوفي أبو العباس يوم الأحد لاثني عشرة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة وكانت خلافته أربع سنين وستة أشهر وعهد إلى أبي جعفر في مرضه وعيسى ابن محمد وعيسى بن علي ومن كان بالأنبار منهم فرأوا كتمان عبد الله بن علي ذلك ليتم إدرابه وكتبوا إلى صالح بن علي وهو بمصر بولايته على عمله الأول وعلى من كان يليه عبدالله بن علي من الشام ويأمرونه بالمسير إلى ذلك فمر الرسول بذلك إلى علي بن صالح بن علي بقريب له بحلب فباح به إليه واستكتمه إياه يوما وليلة ومضى الرسول فأخبر بذلك المستكتم عامل عبد الله بن علي على حلب فكره أن يكتب بما لا ينفقه إلى عبد الله بن علي فأرسل في طلب الرسول فأدركه بقليل فأخذ كتابه فبعث به إلى عبد الله بن علي وهو بدلوك فقرأه فجمع إليه الناس ونعى أبا العباس ودعا إلى نفسه واستشهد حميد بن قحطبة وأصحابا له أن أبا العباس قد كان جعل له العهد في مسيره إلى مروان في الزاب إن هو هزمه فشهدوا له بذلك فبايعوه بالخلافة وانصرف عن الإدراب ومضى يريد العراق فمر بحران وفيها موسى بن كعب عامل لأبي جعفر على من خلف بحران من ولده وأهل بيته وأمواله فحاصرهم أربعين ليلة وقدم أبا جعفرالعراق فوجه إليه أبا مسلم في نحو من أربعين ألفا فقاتل عبد الله بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت