فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13781 من 31710

أعطاكها لم يقر لك بها

ثم جاءه آخر فقال قد جاءت خيلنا قال أيت خيل قال خيل أهل الشام قال ما هي لنا بخيل

ثم جاءه آخر فقال ما تأمرني قال أمر الله بالطاعة ونهى عن المعصية وأمر بالجماعة ونهى عن الفرقة قال ثم ماذا قال إن كانت لك ضيعة فالحق بضيعتك

قال وأخبرنا أبو عبدالله الخلال أنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ أنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة نا حرملة بن يحيى أنا عبدالله بن وهب أنا حيوة بن شريح أخبرني بكر بن عمرو أن بكير بن الأشج حدثه عن نافع عن عبدالله بن عمر

أن رجلا أتاه فقال يا أبا عبد الرحمن ما الذي حملك على أن تحج عاما وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله وقد علمت ما أعد الله فيه فقال يا ابن أخي بني الإسلام على خمس إيمان بالله ورسوله وصلاة الخمس وصيام شهر رمضان وأداء الزكاة وحج البيت فقال يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } فما يمنعك أن تقاتل الفئة الباغية كما أمر الله عز وجل في كتابه فقال يا ابن أخي لأن أعتبر بهذه الآية فلا أقاتل أحب إلي من أن أعتبر بالآية التي يقول الله عز وجل فيها { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } فقال ألا ترى أن الله يقول { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله } قال ابن عمر وقد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان أهل الإسلام قليلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت