فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13782 من 31710

وكان الرجل يفتن في دينه إما أن يقتلوه وإما أن يسترقوه فلما كثر أهل الإسلام فلم يكن فتنة فلما رآني أني لا أوافقه فيما يريد ولا فيما بعث له قال فما قولك في علي وعثمان قال ابن عمر قولي في علي وعثمان أما عثمان فكان الله عفا عنه وكرهتم أن يعفو وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيبه ومن أهل بيته وزوج ابنته قال فسكت

قال ونا يعقوب نا الحجاج بن أبي منيع نا جدي

ح قال ونا يعقوب قال ونا أبو صالح حدثني الهقل عن الصدفي

قال ونا يعقوب حدثني محمد بن يحيى بن إسماعيل عن ابن وهب عن يونس جميعا عن الزهري قال أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر

أنه بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل من أهل العراق فقال له يا أبا عبد الرحمن إني والله لو حرصت على أن أسمت سمتك وأقتدي بك في أمر فرقة الناس فأعتزل الشر ما استطعت وإني أقرأ آية من كتاب الله محكمة فقد أخذت بقلبي فأخبرني عنها أرأيت قول الله عز وجل { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } الآية اخبرني عن هذه الآية فقال له عبد الله بن عمر ما لك ولذلك انصرف عني فقام الرجل وانطلق حتى توارى منا سواده أقبل علينا عبد الله بن عمر فقال ما وجدت في نفسي شيء من أمر هذه الآية ما وجدت في نفسي من أن أقاتل هذه الفئة الباغية كما أمرني الله

فقال حمزة فقلنا له ومن ترى الفئة الباغية قال ابن عمر ابن الزبير بغى على هؤلاء القوم فأخرجهم من ديارهم ونكث عهدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت