فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14194 من 31710

المعافى بن زكريا نبأ محمد بن القاسم الانباري أنا أبو علي العنزي نا محمد بن عبد الرحمن الذارع حدثني الوليد بن هشام القحذمي قال

وقد وفد من أهل المدينة إلى الوليد بن عبد الملك بالشام فبينما هو جالس والناس عنده إذ دخل عليه عبد الأحوص بن محمد الأنصاري فقال أعوذ بالله وبك يا أمير المؤمنين مما يكلفني الأحوص قال وما يكلفك فأخبره انه يريده على أمر مذموم فقال له الوليد كذبت أي عدو الله على مولاك اخرج قال فخرج فلما شاع الخبر أندس الاحوص إلى غلام رجل من آل أبي لهب فقال له إن دخلت على أمير المؤمنين فشكوت من مولاك ما شكا عبدي مني اعطيتك مائتي دينار فدخل العبد على الوليد فشكا من مولاه ما شكا عبد الاحوص منه ومولاه جالس عند الوليد في السماطين فنظر إليه الوليد فقال ما هذا يا فلان قال مظلوم يا أمير المؤمنين والله ما كان هذا وهذا وفد أهل المدينة فسلهم عني فسألهم فقالوا ما أبعده مما رماه به غلامه فقال خذوه فأخذ الغلام فضرب بين يدي الوليد فقال يا أمير المؤمنين لا تعجل علي حتى أخبرك بالأمر أتاني الاحوص فجعل لي مائتي دينار على أن ادخل عليك واشكو من مولاي ما شكا عبده منه فأرسل إلى الاحوص فأتي به فأمر به الوليد فجرد وضرب بين يديه ضربا مبرحا وقال أي عدو الله سترت عليك ما شكا عبدك فعمدت إلى رجل من قريش تريد أن تفضحه فسير إلى دهلك جزيرة في البحر فلم يزل مستترا أيام الوليد وسليمان فلما كانت خلافة عمر بن عبد العزيز رجع الاحوص إلى المدينة وقال هذا رجل أنا خاله يعني عمر فلم يصنع

كانت أم عمر بن عبد العزيز أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وأم أم عاصم أنصارية بنت عاصم بن أبي الاقلح الأنصاري

قال المعافي هو عاصم بن ثابت بن قيس وهو أبو الاقلح فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فأمر به فرد إلى دهلك

فلما قام يزيد بن عبد الملك رجع الاحوص إلى المدينة ثم انه خرج وافدا إلى يزيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت