فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14195 من 31710

عبد الملك فمر بمعبد المغني فقال له معبد الصحبة يا أبا عثمان قال ما احب أن تنصحني تقول وفود العرب هذا ابن الذي حمت لحمه الدبر والغسيل معبد معه مغن قال لا بد والله من الصحبة فلما ابى إلا أن يصحبه ذهب فلما نزل البلقاء وهي من الشام اصابهم مطر من الليل فأصبحت الغدر مملوءة فقال الاحوص لو اقمنا اليوم ها هنا فتغدينا على هذا الغدير ففعلا ورفع لهما قصر لم يريا بناء غيره فلما اصبحوا خرجت جارية معها جرة إلى غدير من تلك الغدر فملأت جرتها فلما رفعتهما وحضرت بها رمت بالجرة فكسرتها فقال معبد للأحوص أرأيت ما رأيت وما صنعت هذه قال نعم فأرسل إليها الاحوص بعض غلمانه فقال ما حملك على ما صنعت فقد رأينا الذي صنعت قالت إني طربت قال وما اطربك قالت ذكرت صوتا كنا نغني به وأنا وصواحب لي بالمدينة فأطربتني فكسرت الجرة قال وما الصوت قالت

( يا بيت عاتكة التي أتعزل ** حذر العدو وبه الفؤاد موكل )

قال ولمن هذا الشعر قالت للاحوص الأنصاري قال والغناء قالت لمعبد فقالا لها افتعرفينا قالت لا قال فأنا الاحوص وهذا معبد لمن كنت بالمدينة قالت لآل فلان اشترتني أهل هذا القصر فصرت ها هنا ما أرى أحدا غيرهم وقالت فان لي حاجة قالا ما حاجتك قالت لمعبد تغنيني قال الاحوص لمعبد غنها قال فجعلت تقترح ويغنيها حتى قضت حاجتها ثم قالا لها اتحبين أن نعمل لك في الخروج من ها هنا قالت نعم قالا فان نحن فعلنا أتشكريننا قالت نعم فلما قدما على يزيد بن عبد الملك ودخلا عليه قال الاحوص يا أمير المؤمنين إني رأيت في مسيرنا عجبا نزلنا إلى البلقاء فرأينا جارية وقص عليه قصتها قال افتعرفها قال نعم فسماها واهلها وموضعها وقال يا أمير المؤمنين أنا الذي اقول فيها

( إن زين الغدير من كسير الجر ** وغنى غناء فحل مجيد )

( قلت من أنت يا ظعين فقالت ** كنت فيما مضى لال الوليد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت