فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14207 من 31710

وكان محمد رجلا جديا يكره الباطل واهله فأشفقنا مما صنع ولم نستطع أن نرد عليه ونحن معه عدة من آل الزبير

وتقدم عنا الاحوص ولم يكن لي شأن غيره أن اعتذر إليه وافرق من محمد فلما هبطنا من المشلل على خيمتي أم معبد سمعت الاحوص يهمهم بشيء ففهمته وهو قد بدرني ومحمد خلف خيمتي أم معبد محمد كأنه يهيئ القوافي فأمسكت راحلتي حتى لحقني محمد فقلت إني اسمع هذا يهيء القوافي فأما تركتنا نعتذر إليه وارضيناه واما خليت بيننا وبينه فضربناه فأنا لا نصادقه في اخلى من هذا المكان قال كلا إن سعد بن مصعب قد اخذ عليه أن لا يهجوا زبيريا أبدا وإن فعل رجوت أن يخزيه الله دعه

وذكر الزبير بن بكار في رواية الدمشقي ويحيى بن علي بن يحيى المنجم عنه قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو بن سفيان الجمحي قال

كان عبد الحكم بن عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي قد اتخذ بيتا وجعل فيه شطرنجات ونردات وقرقات ودفاتر فيها من كل علم وجعل في الجدار أوتادا فمن جاء علق ثيابه على وتد منها ثم جر دفترا فقرأه أو بعض ما يلعب به فيلعب مع بعضهم وان عبد الحكم يوما لفي المسجد الحرام إذا فتى داخل من باب الخياطين باب بني جمح عليه ثوبان معصفران مدلوكان وعلى أذنيه ضغثا ريحان وعليه ردع خلوق فأقبل يشق الناس حتى جلس إلى عبد الحكم بن عمرو بن عبد الله فجعل من رآه يقول ماذا صب عليه من هذا اليوم لم يجد أحدا يجلس إليه غيره ويقول بعضهم فأي شيء يقول له عبد الحكم اكرم من أن يحبه فتحدث إليه ساعة ثم أهوى فشبك يده في يد عبد الحكم وقام يشق المسجد حتى خرج من باب الخياطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت