فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14208 من 31710

قال عبد الحكم فقلت في نفسي ماذا سلط علي منك رآني معك الناس في المسجد ونصفهم في الخياطين حتى دخل عبد الحكم بيته وعلق رداءه على وتد وحل ازاره واخذ الشترنج وقال من يلعب بها فبينما هو كذلك إذ دخل الابجر المغني فقال له أي زنديق ما جاء بك ها هنا وجعل يشتمه ويمازحه فقال عبد الحكم اتشتم رجلا في منزلي قال تعرفه هذا الاحوص فاعتنقه عبدالحكم وحياه وقال أما إذا كنت الاحوص فقد هان علي كل ما فعلت

قال الزبير وحدثني عمرو بن أبي سليمان عن يوسف بن عنيزة قال هجا الاحوص بن محمد رجلا من الأنصار من بني حرام يقال له ابن بشير وكان كثير المال فغضب من ذلك فخرج حتى قدم على الفرزدق بن غالب بالبصرة فهدى له والطفه فقبل ذلك منه فجلسا يتحادثان فقال له الفرزدق ممن أنت قال من الأنصار قال ما اقدمك قال جئت مستجيرا بالله ثم بك من رجل هجاني قال قد اجارك الله منه وكفاك مؤنته فأين أنت عن الاحوص بن محمد قال هو الذي هجاني فأطرق ساعة ثم قال اليس الذي يقول

( ألا قف برسم الدار فاستنطق الرسما ** فقد هاج احزاني وذكرني نعما )

قال بلى قال فلا والله ما اهجوا رجلا هذا شعره فخرج ابن بشير فاشترى افضل من الشراء الأول من الهدايا وقدم بها على جرير فأخذها وقال له ما اقدمك قال جئت مستجيرا بالله وبك من رجل هجاني قال قد اجارك الله وكفاك أين أنت عن ابن عمك الاحوص بن محمد قال هو الذي هجاني قال فأطرق ساعة ثم قال اليس الذي يقول

( تمشي بشتمي في اكاريس مالك ** شبابة كالكلب الذي ينبح النجما )

( فما أنا بالمخسوس في جذم مالك ** ولا بالمسمى ثم يلتزم الاسما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت