فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14762 من 31710

أراد الرشيد سفرا فأمر الناس أن يتأهبوا لذلك وأعلمهم أنه خارج بعد الأسبوع فمضى الأسبوع ولم يخرج فاجتمعوا إلى المأمون فسألوه أن يستعلم ذلك ولم يكن الرشيد يعلم أن المأمون يقول الشعر فكتب إليه المأمون

( يا خير من دبت المطيء به ** ومن تقدى بسرجه فرس )

( هل غاية في المسير نعرفها ** أم أمرنا في المسير نلتبس )

( ما علم هذا إلا إلى ملك ** من نوره في الظلام نقتبس )

( إن سرت سار الرشاد متبعا ** وإن تقف فالرشاد محتبس )

فقرأها الرشيد فسر بها ووقع فيها يا بني ما أنت والشعر أما علمت أن الشعر أرفع حالات الدني واقل حالات السري والمسير إلى ثلاث إن شاء الله

قال المعافى قول المأمون في شعره ومن تقدى بسرجه فرس تقدى استمر كم قال ابن قيس الرقيات

( نقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر ** سواء عليها ليلها ونهارها )

أي استمرت وجرت قاصدة إليه

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسن بن علي أنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال

وقال غير العباس لما أتى هارون طوسا سنة ثلاث وتسعين ومائة وجاء ابنه المأمون منها إلى سمرقند فأتته وفاة أبيه هارون وهو بمرو وصارت الخلافة إلى المأمون بخمس بقين من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم الفارقي بها أنا أبو سعد أحمد بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت