فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15006 من 31710

غرماءه ثبتوا عندك وقد قسطت لهم من ماله فاجعلنا كأحدهم فقال أبو خازم قل لأمير المؤمنين أطال الله بقاءه ذاكر لما قال لي وقت قلدني أنه قد أخرج الأمر من عنقه وجعله في عنقي ولا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينة فرجع إليه طريف فأخبره فقال قل له فلان وفلان يشهدان يعني لرجلين جليلين كانا في ذلك الوقت فقال يشهدان عندي وأسأل عنهما فإن زكيا قبلت شهادتهما وإلا أمضيت ما قد ثبت عندي فامتنع أولئك من الشهادة فزعا ولم يدفع إلى المعتضد شيئا

قال وثنا التنوخي أخبرني أبي حدثني أبو الحسين علي بن هشام بن عبد الله الكاتب البغدادي المعروف أبوه بأبي قيراط حدثني أبي حدثني وكيع القاضي قال كنت أتقلد لأبي خازم وقوفا في أيام المعتضد منها وقوف الحسن بن سهل فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر المعروف بالحسني أدخل إليه بعض وقوف الحسن بن سهل التي كانت في يدي ومجاورة القصر وبلغت السنة آخرها وقد جنيت مالها إلا ما أخذه المعتضد فجئت إلى أبي حازم فعرفته اجتماع مال السنة واستأذنته في قسمته في سبيله وعلى أهل الوقف فقال لي فهل جبيت ما على أمير المؤمنين فقلت له ومن يجسر على مطالبة الخليفة فقال والله لأقسمت الإرتفاع او تأخذ ما عليه ووالله إن لم يزح العلة لا وليت له عملا ثم قال امض إليه الساعة وطالبه فقلت من يوصلني فقال لي امض إلى صافي الحرمي وقل إنك رسول أنفذك في مهم فإذا وصلت فعرفه ما قلت لك فجئت فقلت لصافي ذلك فأوصلني وكان آخر النهار فلما مثلت بين يدي الخليفة ظن أن أمرا عظيما قد حدث وقال هي قل كأنه متشوف فقلت له إني ألي لعبد الحميد قاضي أمير المؤمنين وقوف الحسن بن سهل وفيها ما قد أدخله أمير المؤمنين إلى قصره ولما جئت بمال هذه السنة امتنع من تفرقته إلى أن أجبى ما على أمير المؤمنين وقد أنفذني الساعة قاصدا بهذا السبب وأمرني أن أقول إني حضرت في مهم لأصل قال فسكت ساعة تفكرا ثم قال أصاب عبد الحميد يا صافي هات الصندوق قال فأحضره صندوقا لطيفا فقال كم يجب لك فقلت الذي جبيت عام اول من ارتفاع هذا العقار أربعمائة دينار قال كيف حذقك بالنقد والوزن قلت أعرفهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت