فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15007 من 31710

قال هاتوا ميزانا فجاءوا بميزان حراني عليه حلية ذهب وأخرج من الصندوق دنانير عينا فوزن لي منها أربع مائة دينار فوزنتها بالميزان وقبضتها وانصرفت إلى أبي خازم بالخبر فقال اضفها ألى ما اجتمع للوقف عندك وفرقه في غد في سبيله ولا تؤخر ذلك ففعلت فكثر شكر الناس لأبي خازم بهذا السبب وإقدامه على الخليفة بمثل ذلك وشكرهم المعتضد في إنصافه

أنبأنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك وحدثنا أبو البركات الخضر بن أبي طاهر أنا أبو عبد الله محمد بن موسى بن عبد الله التركي القاضي قالا أنبأ قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني قال سمعت القاضي أبا عبد الله الصيمري قال حكي أن عبيد الله بن سليمان الوزير وجه بأبي إسحاق الزجاج إلى أبي خازم القاضي وأبي عمر محمد بن يوسف يسألهما في رجل محبوس بدين ثابت عندهما فبدأ أبو إسحاق بأبي خازم فجاء إليه وقد علا النهار ودخل داره فقال أبو إسحاق للبواب استأذن لإبراهيم الزجاج فقال إن القاضي الآن دخل الدار وليس العادة بعد أن يقوم من مجلسه ويدخل الدار أن يستأذن عليه حتى يصلي العصر فقال له أبو إسحاق تعلمه أن الزجاج بالباب فأبى عليه ذلك فقال تعلمه أن رسول الوزير عبيد الله بن سليمان بالباب فقال لو جاء الوزير الساعة لم يستأذن عليه فانصرف أبو إسحاق وقعد في المسجد مغتاظا مما جرى غير أنه لا يشتهي الانصراف إلى الوزير إلا بعد قضاء الحاجة وقعد إلى وقت العصر فخرج البواب وكنس الباب ورش وقال للزجاج القاضي قد جلس فإن كان لك رأي في الدخول إليه فقم فقام أبو إسحاق فدخل على أبي خازم فسلم عليه وتعرف كل واحد منهما خبر صاحبه غير أنه لم يكن منه من الإقبال ما كان أبو إسحاق يعتقد منه فأدى أبو إسحاق الرسالة فقال أبو خازم تقرأ على الوزير أعزه الله السلام وتقول له إن هذا الرجل محبوس لخصمه في دينه وليس بمحبوس لي فإن أراد الوزير إطلاقه فإما أن يسأل خصمه أطلاقه أو يقضي دينه فإن الوزير لا يعجزه ذلك قال أبو إسحاق جئت إلى ها هنا قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت