فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15104 من 31710

سيحان إلى معاوية فأخبره بما صنع به مروان وأن الوليد لم يجد بدا من ضربه ليبرىء نفسه فكتب إلى المدينة أن يبطل عنه ما صنع به ويصله

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا أبو محمد بن زبر نا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد نا أحمد بن معاوية نا الأصمعي عن سلمة بن بلال قال كان أرطأة بن سيحان حليفا لأبي سفيان فأخذ في شراب فرفع إلى مروان وهو على المدينة فضربه ثمانين فكتب أرطأة إلى معاوية يشتكيه ويصف ما صنعه به

فكتب إليه معاوية أما بعد يا مروان فإنك أخذت حليف أبي سفيان فضربته على رؤوس الناس ثمانين والله لتبطلنها عنه أو لأقيدنه منك فقال مروان لابنه عبد الملك ما ترى قال أرى أن لا تفعل قال ويحك أنا أعلم بمعاوية منك ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إني كنت ضربت أرطأة بن سيحان بشهادة رجل من الحرس وقد وقفت على أنه غير عدل ولا رضى فأشهدكم أني قد أبطلت ذلك عنه ثم نزل ورضي أرطأة فأمسك

كذا قال والمحفوظ عبد الرحمن بن أرطأة

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأموي

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري نا عمر بن شبة حدثني أحمد بن معاوية عن الواقدي حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال كان عبد الرحمن بن سيحان المحاربي شاعرا وكان حلو الأحاديث عنده أحاديث حسنة غريبة من أخبار العرب وأيامها وأشعارها وكان يصيب من الشراب فكان كل من قدم من ولاة بني أمية واحداثهم ممن يصيب الشراب يدعوه وينادمه فلما ولي الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وعزل مروان وجد مروان في نفسه وكان قد شعثه فحمل ذلك مروان عليه واضطغنه وكان الوليد يصيب من الشراب ويبعث إلى ابن سيحان فيشرب معه وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت