فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15828 من 31710

المعذرة فهتكت بأمره حرمات حكم الله صيانتها وفي رواية الطبري حتم الله صونها وسفكت دماء فرض الله حقنها وزويت الأمر على اهله ووضعته منه في غير محله فان يعف الله عني فبفضل منه وإن يعاقب فبما كسبت يداي وما الله بظلام للعبيد ثم أنساه الله حتى جاءه حتف أنفه فقتله ثم صعد المنبر فذكر مثل المتقدم فيما ذكر

وقال الجازري قال المعافى هذا قول القائل حتى جاءه حتف انفه ينبغي ان يكون على قول أهل العلم خطأ من قائله وذلك أنهم ذكروا انه يقال لمن لم يقتل ومات على فراشه مات حتف انفه ومات حتف انفيه وذكر بعض المتقدمين في علم اللغة وأهل المعرفة بالعربية ان هذا مما أتى في ألفاظ معدودة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم يتلوه بعد لم يجدوا سابقا اليها غيره

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن انا محمد بن علي بن احمد انا أحمد بن اسحاق انا أحمد بن عمران الأشناني نا أبو عمران موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط قال سنة سبع وثلاثين ومائة فيها وجه ابو جعفر أبا مسلم الى عبدالله بن علي فالتقوا بنصيبين في جمادى الآخرة من سنة سبع وثلاثين ومائة فاقتتلوا قتالا شديدا ثم انهزم عبدالله بن علي فأتى البصرة وبعث أبو جعفر الى أبي مسلم ان احتفظ بما في يديك فغضب أبو مسلم وتوجه الى خراسان فبعث أبو جعفر سلمة بن سعيد بن جابر وكان صهر ابي مسلم كانت خالته تحت أبي مسلم فلحق أبا مسلم قبل أن يدخل الري فسأله القدوم على أبي جعفر فقدم معه وأبو جعفر بالمدائن فقتله أبو جعفر بالرومية وذلك يوم الأربعاء لأربع بقين من شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة

وقال خليفة فسمعت يحيى بن المسيب قال قتله وهو في سرادقات ثم بعث الى عيسى بن موسى فأعلمه ذلك وأعطاه الرأس والمال فخرج به ونثر الأموال فتشاغلوا بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت