فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15829 من 31710

ويقال بعث أبو جعفر جرير بن يزيد بن عبدالله الى أبي مسلم

قال الاشتاني هذه الأوراق وجدته مما قد سقط من كتابي لم يكتبه الوراق الذي كتب كتابي وقد قرأ علي بن عمران ولم أسمعه فيما سمعته منه وقد سمعه منه غيري

فلما صار أبو مسلم بحلوان جرت بينه وبين أبي جعفر رسل فمن كتب أبي جعفر الى أبي مسلم

اما بعد فإنه يرين على القلوب وتطبع عليها المعاصي فقع أيها الطائر وأفق أيها السكران وانتبه ايها الحالم فإنك مغرور بأضغاث أحلام كاذبة وفي برزخ دنيا قد غرت قبلك وسحر بها سوالف القرون فهل { تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا } وأن الله تعالى لا يعجزه من هرب ولا يفوته من طلب ولا تغرر بمن معك من شيعتيما وأهل دعوتي فكأنهم قد صاولوك ان انت خلعت الجماعة وفارقت الجماة فبدا لك عند ذلك من الله ما لم تكن تحتسب فمهلا مهلا احذر البغي أبا مسلم فإنه من بغى واعتدى تخلى الله عنه ونصر عليه من يصرعه باليدين والفم واحذر ان تكون سنة في الذين خلوا من قبل فقد قامت الحجة وأعذرت اليك وإلى أهل طاعتي فيك قال الله تعالى { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين }

فأجابه أبو مسلم

اما بعد فقد قرأت كتابك فرأيتك فيه للصواب مجانبا وعن الحق حائدا اذ تضرب فيه الأمثال على غير أشكالها وتضرب لي فيه آيات منزلة من الله في الكافرين وما يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون واني والله ما انسلخت من آيات الله ولكني يا عبدالله بن محمد كنت رجلا متأولا فيكم القرآن آيات أوجبت لكم بها الولاية والطاعة فأتممت بأخوين لك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت