فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16023 من 31710

عاص رده إلى دمشق في التاريخ الذي تقدم وعرف محمد بن أبي طالب عوده سارللقائه وسارع ابن أبي طالب إلى دمشق وتسلط بها هو والأحداث ولم يبق لأحد معه أمر فأرسل إليه ولي العهد في تسكين الفتنه فلم يطعه فدخل الجند وقبضوا على ابن أبي طالب وقتلوه وصلبوه واستقام أمر دمشق لولي العهد فبذل يده في مصادرة أهل دمشق فتنكر له سائرهم وأبغضوه وأجمع أهل البلد والجند على كراهية ولايته فلما مات الحاكم وبويع ابنه بمصر فأرسل من مصر إلى الأمراء ووجوه الجند بالقبض على ولي العهد فسارعوا إلى ذلك وحمل مقيدا إلى مصر ثم اعتقل في القصر مكرما مبجلا مدة إلى أن مات وولي بعده أبو المطاع بن حمدان

أخبرنا أبو الحسن الفرضي قال رفع إلى رجل مجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها وتسلم ولي العهد العهد سنة أربع وأربعمائة وولى ولي العهد دمشق سنة عشر وأربعمائة ودخل دمشق يوم الأحد لاحدى عشرة بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة

قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما نقله من خط أبي الحسين الميداني

وقدم ولي عهد المسلمين عبد الرحيم بن إلياس بن أحمد بن المعروف بالمهدي إلى دمشق يوم الثلاثاء لأربع وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة عشر وأربعمائة فنزل في المزة بعد صلاة الظهر وكان له يوم عظيم وذلك لسبع وعشرين ليلة خلت من تشرين الأول ودخل القصر يوم الاثنين مستهل رجب فأقام إلى يوم الأحد لثلاث وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربعمائة فنهب وقتل في القصرممن كان معه عالم وساروا به يوم الجمعة ضحوة نهار لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الأول فكان مدة مقامه تسعة أشهر وخمسة أيام ورجع إلى دمشق يوم الاثنين لأربع وعشرين ليلة من رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة ونزل في القصر وقدم ابن داود المقرىء على نجيب من مصر ومعه خدم يوم الأحد كان يوم عرفة بين الصلاتين ومعه سجل إلى ولي العهد فجرى بينه وبينه كلام إلا أنه أخرج ولي العهد من القصر وضرب له خيمة وأخذ قواته ولما كان في غد هذا اليوم وهو يوم العيد لم يصل صلاة العيد لا في المصلى ولا في الجامع ولا خطب لإحد البتة وساروا به إلى المزة في هذا اليوم متوجهين إلى مصر وبلغني ان ولي العهد اعتقل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت