فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16145 من 31710

كان في القعدد تناسب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ووقف بالناس يزيد بن معاوية ووقف عبد الصمد بعده بمائة سنة وهو يناسبه

وكانت أسنانه قبل أن يثغر قطعه واحدة من فوق وقطعة من أسفل وكان عم المنصور وعم أبي المهدي وعم جد الهادي والرشيد وقال للرشيد قائل يا أمير المؤمنين جمع الله لك في مجلسك هذا عمك وعم أبيك وعم جدك وكانت قدمه ذراعا بالأسود

واستخرج عمه حمزة في عام الجرفة وكان يلي المدينة فسمعت أبا القاسم بن حمدون بن احمد بن عبد الصمد يذكر عن أبيه عن جده عن عبد الصمد قال استصرخ الناس على موتاهم عام الجرفة فخرجت وخرج الناس فأتيت قبر عمى حمزة عليه السلام وقد كان السيل يكشفه فاستخرجته من قبره وعليه النمرة التى كفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بها والإذخر على قدميه فوضعت رأسه في حجري فكان كهيئة الرجل فأمرت بالقبر فأعمق وضعت عليه أكفانا وأعيد الى حفرته

ومات وليس على الأرض عباسية إلا وهو محرم لها وهو أعرق الناس في العمى هو أعمى بن أعمى بن أعمى بن أعمى بن أعمى

قال القاضى إنه عمي بريشة وذلك أنه طرح في بيت فيه ريش فطارت ريشة فسقطت في عينه فذهبت

وكان له على سطح داره على الأبواب سطح يسمى البحر قال القاضى قد رأيته وصعدت إليه وكانت دجلة تجري منه وكان حوله جدران ستر وكان مفروشا بالقراميد فكان إذا جاء المطر سدت المجاري وجمع الماء عليه ووضع فيه زورق وركب فيه عبد الصمد يدور في سطحه وكانت درجته الى السطح يركب على حمارته ويصعد به الحمار الدرجة حتى ينزل في السطح

أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب نا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع الشاعر أنا أحمد بن الفضل بن خزيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت