فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16146 من 31710

المقرىء أنا أبو العباس أحمد بن يحيى أخبرنى عافية بن شبيب قال

كانت في عبد الصمد بن على عجائب منها أنه مات بأسنانه التى ولد بها ومنها أنه قام على منبر قام عليه يزيد بن معاوية وبينهما مائة سنة وهما في النسب الى عبد مناف مثلان ومنها أنه دخل سردابا يندف فيه فطارت ريشتان فلصقتا بعينيه فذهب بصره ومنها أنه كان يوما عند الرشيد فقال يا أمير المؤمنين هذا مجلس فيه أمير المؤمنين وعم أمير المؤمنين وعم عمه وعم عم عمه ومنها أن أمه كثيرة التى كان عبيد الله بن قيس الرقيات يشبب فيها في شعره ويقول

( عادله من كثيرة الطرب ** )

قال عافية سليمان بن أبى جعفر عم الرشيد والعباس عم سليمان وعبد الصمد عم العباس

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثنى الحسين بن الحسن قال سمعت الهيثم بن جميل قال سمعت مهلهلا يقول خرجت مع سفيان إلى مكة قال وحج الأوزاعى فترافقنا ثلاثتنا في بيت فبينما نحن ذات يوم جلوس دخل خصي فقال الأمير جائي إليكم وعلى الناس عبد الصمد بن على قال فأما أنا والأوزاعي فتثبنا وأما سفيان فدخل خيرا فما كان بأسرع من أن جاء عبد الصمد فدخل فأما الأوزاعى فسلم عليه فقال أين أبو عبد الله قال مهلهل فقلنا دخل لحاجة فقمت إليه فقلت إن الرجل ليس ببارح أو يخرج قال فألقى رداءه وخرج في إزار وليس عليه رداء ولا قميص وكان عظيم البطن فسلم ورمى بنفسه في وسط البيت فقال عبد الصمد يا أبا عبد الله إنك رجل أهل المشرق وعاليهم بلغنى قدومك فأحببت الاقتداء بك قال فأطرق سفيان ثم قال ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت