فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16147 من 31710

أدلك على خير مما جئت له قال وما هو قال تعتزل ما أنت فيه قال فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون يستقبل عبد الصمد بهذا قال فتغير لونه وقال يا أبا عبد الله إن أبا جعفر لا يرضى منى بهذا فقام فخرج مغضبا قال فقلنا الآن يرسل إلينا من يقرننا في القران قال فلم يكن شىء

أنبأنا الفراوي وغيره عن أبى بكر البيهقى أنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنى أبو محمد أحمد بن عبد الله المري نا جعفر بن محمد الفريابي نا محمد بن سعيد الصالحي قال سمعت سيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري يقول

مرض خالي سفيان فعاده عبد الصمد بن على وكان سيد بنى هاشم فقال لنا سفيان لا تأذنوا له فقلنا ويمكن ذلك فحول وجهه إلى الحائط ودخل عبد الصمد فسلم فلم يرد عليه السلام فجلس عبد الصمد مليا فقال يا سيف أحسب أن أبا عبد الله نائم فقال أحسب ذاك أصلحك الله فقال لى سفيان لا تكذب لست بنائم فقال عبد الصمد يا أبا عبد الله لك حاجة قال نعم ثلاث حوائج لا تعود إلى ثانية ولا تشهد جنازتى إذا مت ولا تترحم على إذا ذكرت عندك

قال فخجل عبد الصمد وقام فلما خرج قال والله لقد هممت ألا أخرج إلا ورأسه معى

أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب حدثنى عبد العزيز بن أبى طاهر الصوفى أنا تمام بن محمد بن عبد الله الرازي حدثنى أبى حدثنى أبو الحسين على بن محمد بن أبى حسان الزيادي نا أبو زيد الحارث بن أحمد العبدي حدثنى الحسين بن شداد قال كان عمر بن حبيب على قضاء الرصافة لهارون الرشيد فاستعدى إليه رجل على عبد الصمد بن على فأعداه عليه فأبى عبد الصمد أن يحضر مجلس الحكم فختم عمر بن حبيب قمطره وقعد في بيته فرفع ذلك إلى هارون فأرسل إليه فقال ما منعك أن تجلس للقضاء فقال أعدي على رجل فلم يحضر مجلسى قال ومن هو قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت