فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16180 من 31710

أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنا محمد بن على الخياط أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن محمد الكاتب أنا أبي أنا أبو عمرو محمد بن مروان بن عمر السعيدي أخبرني محمد بن الحسن الأزدي حدثني سهل بن محمد نا العتبي حدثني أبي قال

وقف عبد العزيز بن زرارة بباب معاوية أشهرا لا يؤذن له ثم بلغ معاوية خبره فقال ائذنوا له فلما دخل وقف بين يديه وأنشأ يقول

( دخلت على معاوية بن حرب ** وذلك إذ آيست من الدخول )

( وما نلت الدخول إليه حتى ** حللت محله الرجل الذليل )

( وأغضبت الجفون على فداها ** ولم أسمع إلى قال وقيل )

( فأدركت الذى أملت منه ** بمكث والخطا زاد العجول )

وفى غير هذه الرواية

قدم عبد العزيز بن زراة الكلابي مع أبيه على معاوية فمكث ببابه لا يؤذن له وعبد العزيز إذ ذاك حدث من أطراف الناس فقال من يستأذن لي اليوم استأذن له غدا نفه بطرفه وأن معاوية يعجب به ويمدحه فنظر إليه أعرابي فقال

( من يأذن اليوم لعبد العزيز ** يأذن له عبد العزيز غدا )

( أصيد في الذروة من هاشم

كالقمر التم إذا ما بدا )

( لم يبلغ الشيخان مقداره ** في فضله بل سادهم أمردا )

ثم عرف معاوية مكانه فأمر بإدخاله فقال لا أدخل أو ينفذ مني أبي فجل في عين معاوية وأدخل أباه قبله فلما رآه قال يا أمير المؤمنين ما زلت أقطع البلاد إليك ويدلنى فضلك عليك لا أعرف يوما حتى إذا أجنني الليل أقام بدني وسافر أملى والاجتهاد عاذر وإن بلغتك فقطى ثم أنا على بابك منذ سنة أستعين على الجفاء بالصبر وقد رأيت أقواما أدناهم منك الحظ وآخرين أبعدهم الحرمان فليس للمقرب أن يأمن ولا للمبعد أن ييأس وأن أول المعرفة الاختيار واختير فعجب معاوية من كلامه ودعا يزيد ابنه فوضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت