فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16181 من 31710

يده في يده وقال آخه ثم ولاه بعد ذلك مصر فقال دخلت على معاوية فذكر البيتين الأولين وبعدهما

( فأغضبت الجفون على فداها ** وصنت النفس عن قال وقيل )

( ولو أنى عجلت سفهت رأيي ** ألا إن العثار مع العجول )

( رأيت الحظ يستر كل عيب ** وهيهات الحظوظ من العقول )

فبينما هو كذلك ومعاوية ينفله في أعماله إذ أتاه نعيه فأحضر معاوية أباه فقال يا زرارة مات فتى العرب قال هو ابنك أو ابنى قال ابنك فاسترجع وقال

( الآن إذ قيل عبد العزيز ** يصلى الحروب وسد الثغورا )

( وساد هناك بني عامر صغيرا ** وقضى عليها الأمورا )

( وحاط الحريم وكف العظيم ** وأعطى الكثير وأغنى الفقيرا )

( ولم ير ما كان من فعله ** كبيرا ولكن رآه صغيرا )

( وما زال مذ كان عبد العزيز ** لخير فتى من قريش نظيرا )

( فإن يكن الموت أودى به ** وأصبح فخ الكلابى بريرا )

( فكل فتى شارب كأسه ** فإما صغيرا وإما كبيرا )

آخر الجزء التاسع عشر بعد الأربعمائة

ثم نادى منادي معاوية ألا إن فتى العرب قد مات فعزوا به أمير المؤمنين

أخبرتنا فاطمة بنت أبى حكيم عبد الله بن إبراهيم إجازة قالت أنا أبو منصورمحمد بن الحسين بن الفضل الكاتب أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب أنا ابو علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري أنا ابو الحسن أحمد بن معبد بن عبد الله نا الزبير بن بكار حدثنى هارون بن أبى بكر يعني أخاه حدثنى بعض أهل البادية قال

كان عبد العزيز بن زرارة الكلابى رجلا شريفا ذا مال كثير وإنه أشرف عشية فواجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت