فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16207 من 31710

رسول الله إني رجل ضرير وقد أنزل الله عز وجل في فضل الجهاد ما قد علمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أدرى وقلمي رطب ما جف حتى وقع فخذ النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي ثم أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس فقال يا زيد أكتب

{ غير أولي الضرر } \ ح \

يا أمير المؤمنين حرف واحد بعث فيه جبريل والملائكة من مسيرة خمسين ألف عام لا ينبغي لي أن أعزه وأجله وإن الله تعالى رفعك وجعلك في هذا الموضع بعلمك فلا تكن بأول من يضع عن العلم فيضع الله عزك قال فقال الرشيد فمشى مع مالك بن أنس إلى منزله فسمع منه الموطأ وأجلسه معه على المنصة فلما أراد أن يقرأه على مالك قال تقرأه علي قال ما قرأته على أحد منذ زمان قال فتخرج الناس عني حتى أقرأه أنا عليك فقال إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينفع الله به الخاصة فأمر له معن بن عيسى القرآن ليقرآه عليه فلما بدا ليقرأه قال مالك بن أنس لهارون الرشيد يا أمير المؤمنين أدركت أهل العلم ببلدنا وأنهم يحبون التواضع للعلم فنزل هارون عن المنصة فجلس بين يديه

4121 عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن الوليد ابن عبد الملك بن مروان الأموي كان يسكن قرية العبادلة من إقليم بيت الأبار

ذكره أبو الحسن بن أبي العجائز وذكر أباه عبد الملك بن أبي عبيدة في تسمية من كان بدمشق وبغوطتها من بني أمية

4122 عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر أبو الأصبغ الأموي الأندلسي سمع بمكة ودمشق ومصر والعراق وخراسان وسمع بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة

وأدرك بدمشق أصحاب هشام بن عمار

وسمع خيثمة بن سليمان وأبا سعيد بن الأعرابي وأبا جعفر محمد بن عمرو بن البختري وإسماعيل بن محمد الصفار وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت