فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16264 من 31710

كان أبوه الوليد أراد خلع أخيه سليمان من ولاية العهد وتوليه عبد العزيز فلم يتم له ذلك وقيل بل أراد أن يجعل إليه ولاية العهد بعد سليمان

وولاه الموسم وولى إمره دمشق في أيام أبيه وداره بدمشق كانت موضع فندق الخشب الكبير قبل دار البطيخ

وكان له عقب بالمرج بقرية تسمى الجامع وتزوج أمة الله بنت الوليد بن يزيد بن عبد الملك

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال

فولد الوليد بن عبد الملك عبد العزيز كان الوليد بن عبد الملك أراد سليمان بن عبد الملك على أن يبايع لعبد العزيز بن الوليد من بعده فأبى ذلك عليه فقال الراجز للوليد

( إن ولي عهده ابن أمه )

( ثم ابنه ولي عهد عمه )

( قد رضى الناس به فمه )

( أبرزها يمينه من كمه )

( فياض بحر يستقي بحمه )

وكان رجل من قريش أشار على الوليد بن عبد الملك أن يولي العهد عبد العزيز بن الوليد بعد سليمان فقال سيمان من يعذرني من سهم غرب من غير ما قرب يدخل بيني وبين أخي فاعتذر إليه القرشي بعد ومحمد بن الوليد وعائشة وأمهم أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان

أخبرنا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو محمد أنا ابو الميمون نا أبو زرعة حدثني أبو هشام المخزومي حدثني أبي عن أخيه محمد بن سلمة وفى نسخة مسلمة حدثني مالك بن أنس قال أراد الوليد بن عبد الملك أن يبايع لابنه عبد العزيز بن الوليد فأراد عمر بن عبد العزيز على ذلك فقال عمر إن لسليمان في أعناقنا بيعة فبلغت الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت