فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16265 من 31710

فأمر به فطين عليه البيت فقالت أم البنين ابنه عبد العزيز لا بلغه الله أمله فيه ففتح الباب عن عمر

قال أبو زرعة فكلمت فيه أم البنين هي التي شفعت فيه

ومما لم أر عليه علامة السماع قال أبو زرعة تكلمت فيه أم هذا الذي بويع له بعدما طين عليه ثلاثا ففتح عنه فأدرك وقد مالت عنقه يكاد يموت فكان ذلك المثل فيه حتى مات

كذا قال الذي بويع له ولم يبايع له وإنما عزم على ذلك

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري انا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب حدثني سعيد بن أسد نا ضمرة عن ابن شوذب قال

أراد الوليد بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز على أن يخلع سليمان فقال يا أمير المؤمنين إنما بايعنا لكما في عقدة واحدة فكيف نخلعه ونتركك

أنبانا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيويه أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا الحارث بن محمد بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد نا محمد بن عمر الواقدي حدثني إسحاق بن أبي بكر مولى حويطب بن عبد العزى عن أبيه قال

تلقى الناس سليمان وقد كان هم أن يبايع لابنه أيوب بن سليمان يوم الفطر من تلك السنة يعني سنة سبع وسبعين وقد كان الوليد بن عبد الملك منع ابنه عبد العزيز بن الوليد وأمه أم البنين بنت عبد العزيز وأمره بالنهي والتحفظ على الناس وأن يلقى الناس بالبشر ويعدهم فكان الناس قد أحبوه وزأحبو ولايته وقد كان الوليد أراد سليمان أن يجعله ولي عهده فأبى ذلك عليه وقال ليس أحد يحب ولده غيرك وقال أنا ناظر في ذلك إن شاء الله فكاد الوليد يغالط سليمان ثم كف عنه

وقال جرير بن الخطفى في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت