فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16422 من 31710

قال لي عمر بن عبدالعزيز أما دخلت على عبد الملك يعني ابنه قال فأتيت الباب فإذا وصيف فقلت له أستأذن عليه فقال أدخل فإنه عنده الناس أو أميرهم فدخلت عليه فقال من أنت قلت ميمون بن مهران فعرف ثم حضر طعامه فأتي بقليه مدنية وهي عظام اللحم ثم أتي بثريدة قد ملئت خبزا وشحما ثم أتي بتمر وزبد فقلت له لو كلمت أمير المؤمنين فخصك منه بخاصة فقال إني لأرجو أن يكون أوفى حظا عند الله من ذلك أي في ألف كان سليمان ألحقني فيهما والله لو كان إلي أبى في نفسي ما فعل ولي غلة بالطائف إن سملت لي أتاني منها غلة ألف درهم فما أصنع بأكثر من ذلك فقلت في نفسي أنت لأبيك

قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن نصر بن إبراهيم أنا أبو محمد عبد الله بن الوليد الأنصاري أنا محمد بن أحمد أبو عبد الله فيما كتب إلي أخبرني جدي عبد الله بن محمد علي اللخمي أنا أبو محمد عبد الله بن يونس أنا بقي بن مخلد نا الدورقي نا عبد الله بن جعفر الرقي نا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال

أتيت عمر بن عبد العزيز فجلست إليه فتحدثنا فلما أردت القيام قال لي ألقيت عبد الملك قلت لا قال فالقه قال فأتيته فقلت لغلامه استأذن لي قال هو داخل عند اهله قال قلت قل هذا ميمون بن مهران يريد الدخول فإن أذن لي دخلت وإن لم يأذن انصرفت قال فقام علي الباب فقال هذا ميمون بن مهران يريد الدخول قال فسمعته يقول أدخل قال فدخلت فاذا خوان بين يديه عليه ثلاثة قرصة وقصعة فيها شيء من ثريد فقال ادن فاطعم قال فما منعني من الأكل معه إلا بقاء عليه فاعتللت له بشيء فلما فرغ رفع طنفسة تحته فتناول من تحتها فلوسا ثم دعا غلامه فقال اذهب فجئنا بعنب قال فجاء بشيء صالح فألقاه على الخوان قال والعنب يومئذ رخيص لأن عمر منعهم العصير قال فقال إن كان إنما منعك من الأكل معنا الإبقاء علينا فكل من هذا فإنه رخيص قلت من أين معاشك قال أرض لي أستدين عليها فإن أتى على رقبتها بعت فقضيت فقلت فلعلك تستدين من رجل يشق عليه حبسك وهو يجعل ذاك لك لمكانك من أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت