فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16474 من 31710

عبد الملك بن أبي عثمان واسم ابي عثمان محمد بن إبراهيم ويكنى عبد الملك أبا سعد الواعظ من أهل نيسابور قدم بغداد حاجا وحدث بها عن يحيى بن منصور القاضي وحامد بن محمد الهروي ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج وابي عمرو بن مطر وإسماعيل بن نجيد وأبي أحمد محمد بن محمد بن الحسن الشيباني النيسابوريين ومحمد بن عبد الله بن جبير النسوي وبشر بن احمد الإسفرايني وعلي بن بندار بن الحسن الصوفي وأبي إسحاق المزكي وأبي سهل الصعلوكي حدثنا عنه أبو محمد الخلال والأزهري وعبد العزيز الأزجي والتنوخي وقال لي التنوخي قدم علينا أبو سعد عبد الملك بن ابي عثمان الزاهد بغداد حاجا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وخرج إلى مكة فأقام بها مجاورا وسمعت منه بعد عودة في سنة ست وتسعين وثلاثمائة

قال الخطيب وكان ثقة صالحا ورعا زاد ابن زريق زاهدا

أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل قال سمعت الشيخ أبا الفضل محمد بن عبيد الله الصرام الزاهد يقول رأيت الأستاذ الزاهد أبا سعد حضر مصلى نيسابور للاستسقاء في أيام أمسك المطر فيها وبدأ القحط وكان الناس يتضرعون ويبكون فصلى صلاة الاستسقاء على رأس الملأ ودعا في الأستسقاء وسمعته يصيح ويقول

( إليك جئنا وأنت جئت بنا ** وليس رب سواك يغنينا )

( بابك رحب فناؤه كرم ** ثوى إلى بابك المساكينا ) قال عبد الغافر وأخبرني الثقة عنه انه دخل على الإمام سهل الصعلوكي يوما وكان عليه قميص غليظ دنس فقال له الإمام أيها الأستاذ إن هذا الملبوس غليظ خشن فقال أيها الشيخ ولكنه من الحلال فقال أيها الأستاذ أنه دنس فقال أيها الشيخ إنه مما تصح الصلاة فيه فسكت الشيخ

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور الشيباني أنا أبو بكر الخطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت