فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16482 من 31710

في الموسم فدعا أهل حضرموت إلى الصلح فصالحوه فانطلق ابن عطية في خمسة عشر رجلا من وجوه أصحابه مبادرا وخلف ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد وأقبل ابن عطية مستعجلا فنزل واديا من من اودية مراد بقرية يقال لها شبام فشدوا عليه فقتلوه وأصحابه واحتزوا رأسه وجاء ناس من همدان فدفنوا جسده في قرية يقال لها خيوان على طريق حاج اليمن وبلغ عبد الرحمن بن يزيد فأرسل رجلا من الوضاحية يقال له شعيب البارقي في الخيل وأمره أن يقتل كل من وجد فقتل شعيب الرجال وبقر النساء وقتل الصبيان وأخذ الأموال وعقر النخل وحرق القرى ثم انصرف حتى أتى عبد الرحمن كذا قال خليفة وإنما هو عبد الملك بن محمد بن عطية

وقد ذكره في مواضع آخر على الصواب فقال بهذا الإسناد في هذه السنة أقام الحج محمد بن عبد الملك بن محمد بن عطية

قال ودخل أبو حمزة المدينة فوجه مروان عبد الملك من محمد بن عطية سعد بن بكر فقتل أبا حمزة وضم إليه مكة وخرج عبد الملك إلى اليمن واستخلف الوليد بن عروة بن محمد بن عطية

وقال خليفة في تسمية عمال مروان بن محمد على اليمن فقال لما وقعت الفتنة وثب عبد الله بن يحيى فأخرج الضحاك بن زمل عنها فوجه مروان بن محمد بن عبد الملك بن محمد فقتل عبد الله بن يحيى ثم انحاز يزيد مكة فقتل ببعض البلاد

أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن ابي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أنا الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني الزبير بن عبد الرحمن بن أبي يسار الشيبي من ولد شيبة بن ربيعة قال خرجت مع ابن عطية ونحن في اثني عشر رجلا بعهد مروان على الحج ومعه أربعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت