فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16481 من 31710

عطية السعدي سعد بكر في أربعة آلاف من جنده عامتهم رابطة فشرطوا على مروان إذا قتلنا الأعور فقلنا لا سلطان لك علينا فأعطاهم ذلك فأقبل ابن عطية فلقي بلجا بوادي القرى وقد سار يريد الشام فاقتتلوا فقتل بلج وعامة أصحابه ولم يزل يقتلهم حتى دخلوا المدينة ولحق نحو من الف رجل منهم عليهم رجل منهم يقال له الصباح من همدان فتحصن في جبل من جبال المدينة فقاتلهم فيه ثلاثة أيام ثم انحاز ليلا في نحو من ثلاثمائة فرقى في الجبال حتى لحق بمكة ودخل ابن عطية المدينة ثم سار إلى مكة فلقي أبا حمزة بالأبطح ومع ابي حمزة خمسة عشر ألفا ففرق عليه الخيل فاتته خيل من أسفل مكة وخيل من قبل منى وأتاه هو بنفسه ومن أعلى الثنية فاقتتلوا حتى كاد النهار أن ينتصف وخرجت الخيل إليهم ببطن الأبطح فألجؤهم إلى عسكرهم وقتل ابرهة بن الصباح عند بئر ميمون وقتلت معه امرأته وقتل أبو حمزة واستباح العسكر وقتل منهم مقتله عظيمة وبلغ عبد الله بن يحيى الأعور فسار في نحو من ثلاثين ألفا فنزل ابن عطية بتباله ونزل الأعور صعدة ثم التفوا فانهزم الأعور فسار إلى جرش وسار ابن عطية فالتقوا فاقتتلوا حتى حال بينهم الليل وأصبح ابن عطية مكانه فنزل الأعور في نحو من الف رجل من أهل حضرموت فقاتل حتى قتل ومن معه وبعث برأس الأعور إلى مروان وسار ابن عطية حتى أتى صنعاء فثار به رجل من حمير يقال له يحيى بن عبد الله بن عمير بن السباق فأخذ الجند فبعث إليه ابن عطية بن أخيه عبد الرحمن بن يزيد فانهزم يحيى بن عبد الله وأصيب ناس من اصحابة ومضى يحيى حتى أتى عدن ابين فجمع نحوا من ألفين فسار إليه ابن عطية فلقيه بواد من أوديتهم فقتل يحيى وعامة من معه ورجع ابن عطية إلى صنعاء ثم خرج رجل يقال له يحيى بن حرب من حمير بساحل البحر فبعث إليه ابن عطية رجلا من كنده يكنى أبا أمية كان على الوضاحية فقتل يحيى ناسا من أصحابه ثم سار ابن عطية إلى عبد الله بن سعيد خليفة الأعور وهم في جماعة حضرموت في عدد فصبحهم ابن عطية فقاتلهم حتى آواه الليل ثم أتاه كتاب مروان يأمره بالصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت