فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16537 من 31710

منخراه وشخصت عيناه فقال إنكم دخلتم علي في حين إقبال آخرتي وإدبار دنياي وإني تذكرت أرجى عمل لي فوجدتها غزوة فغزوتها في سبيل الله وأنا خلو من هذه الأشياء فإياكم هذه الخبيثة أن تطيفوا بها

قال ونا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن إدريس نا إبراهيم بن عبد الله بن زبر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز التنوخي يحدث قال لما نزل بعبد الملك بن مروان الموت أمر بفتح باب قصره فإذا بقصار يضرب بثوب له على حجر فقال ما هذا فقالوا قصار يا ليتني كنت قصارا مرتين فقال سعيد بن عبد العزيز الحمد الله الذي جعلهم يفزعون ويفرون إلينا ولا نفر إليهم

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد المصري أنا أبو بكر الدينوري نا محمد بن موسى بن حماد نا محمد بن الحارث عن سعيد بن بشير عن أبيه أن عبد الملك بن مروان حين ثقل جعل يلوم نفسه ويضرب بيده على راسه وقال وددت أني كنت أكتسب يوما بيوم ما يقوتني وأشتغل بطاعة الله فذكر ذلك لأبي حازم فقال الحمد لله الذي جعلهم يتمنون عند الموت ما نحن فيه ولا نتمنى عندالموت ما هم فيه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر اللالكائي أنا أبو الحسين المعدل أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو زيد النميري نا ابو غسان محمد بن يحيى الكتاني حدثني عبد العزير بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة نظر إلى غسان بجانب دمشق يلوي ثوبا بيده ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت