فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16834 من 31710

لما خرج عبيد الله بن زياد بايع الناس فقالت الأزد وربيعه لا نرضى بهؤلاء إن رجلا لم يشاورنا في أمره قال فبايعوا مسعود بن عمرو وخرجوا معه حتى أتى مسجد الجامع قال فصعد مسعود المنبر وامتلأ المسجد من الناس وجاء رجل من ولد عبد الله بن عامر يلقب فقير بن فقير قال وجاءت الأساورة قال فجعلوا يرمون بالنشاب في المسجد حتى عقروا ناسا من الناس قال فنزل مسعود وثار الناس إلى دوابهم

قال سليمان فحدثنا غسان عن أبي سلمة عن إبراهيم بن عبد الرحمن رجل من اليمن قال جئت إلى مسعود وقد ازدحم الناس عليه وعلى بغلته قال فصرعوا البغلة عليه فاندقت فخذه قال قأخذته فجررته قال حسن أوجعتني قال وخرج نافع بن الأزرق في سبعين من قضاء رحبة بني سليم فحكموا قال فأخرج الناس عنه فضربوه حتى قتلوه قال سليمان وقال غير غسان فجاءت بنو تميم فحملوه فألقوه فيهم وادعوا قتله فاجتمعوا في المربد فخرج هؤلاء وهؤلاء قال فولت ربيعة مالك بن مسمع وولت الأزد زياد بن عمرو العتكي قال فلما كانوا في المربد صف بعضهم لبعض واعتقد بعضهم على بعض أنهم ظفر فليس له على النساء سبيل قال فقالت الأزد وربيعة اختاروا منا إحدى ثلاث قال الأحنف هاتوا قال تخرجون من الدار فتلحقوا ببلادكم قالوا هذه أعرابية لا حاجة لنا فيها قال هذه لا قال فتدون قتلانا وتعطون مسعود مائة ألف درهم فرضي الأحنف ودعا ناسا من بني تميم فعرض عليهم فأبوا أن يضمنوا فدعا ابن أخية أناس بن قتادة فامره فضمن قال فندم القوم بعد وقالوا ندخل معك قال فقال لا والله لا يدخل معي أحد وقال الفرزدق ومنا الذي أعطى يديه رهينة

أخبرنا أبو غالب الماوردي أناأبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة نا وهب عن أبيه حدثني عمي صعب بن زيد أنهم لما بايعوا ابن زياد خرجوا فجعلوا يمسحون أيديهم بجدر باب الإمارة ويقولون هذه بيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت