فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16835 من 31710

ابن مرجانه واجترأ الناس عليه حتى أخذوا دوابه من مربطه

قال ونا خليفة قال قال وهب عن القاسم بن الفضل أن أهل البصرة لما بايعوا ابن زياد طلبوا إليه أن يخرج أهل السجن ففعل فخرجوا مع نافع بن الأزرق فعسكروا بالمربد فخافهم ابن زياد على نفسه فأرسل إلى الحارث بن قيس الجهضمي قال قال ابن زياد أما والله إني لأعرف سوء رأي كان في قومك فوقفت عليه فأردفته على بغلتي وذاك ليلا فأخذت به على بني سليم فقال من هؤلاء قلت بني سليم فقال إن سلمنا إن شاء الله ثم مررنا على بني ناجية وهم جلوس معهم السلاح فقالوا من هذا قلت الحارث بن قيس فقالوا امض راشدا فقال رجل هذا والله ابن مرجانه خلفه فرماه بسهم فوضعه في كور عمامته فقال يا أبا محمد من هؤلاء قلت الذي كنت تزعم أنهم من قريش هؤلاء بنو ناجية فقال نجونا إن شاء الله قال الحارث قال لي إنك قد أحسنت وأجملت فهل أنت صانع ما أشير به عليك قد عرفت حال مسعود بن عمرو وشرفه وسنة وطاعة قومه له فهل لك أن تذهب بي إليه فأكون في داره فهي أوسط الأزد فإنك إن لم تفعل تصدع عليك أمر قومك قلت نعم فانطلقت به فما شعر مسعود وهو جالس يوقد له بقضيب على لبنة وهو يعالج خفيه قد خلع أحدهما وبقي الآخر فعرفنا فقال إنه قد كان يتعوذ من طوارق السوء وإنكما من طوارق السوء قال الحارث فقلت له أفتخرجه بعدما دخل عليك بيتك فأمره فدخل بيت عبد الغافر بن مسعود ثم ركب مسعود من ليلته ومعه الحارث وجماعة من قومه فطافوا في الأزد فقال ان ابن زياد قد فقد ولا نأمن ان يلخطونا به فأصبحوا في السلاح فأصبحت الازد في السلاح وأصبح الناس قد فقدوا ابن زياد فقالوا أين توجه ثم قالوا ما هو إلا في الأزد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت