فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16837 من 31710

ودفع الكتاب إلى ذراع النميري أبي هارون بن ذراع فوضعوهما على يده وقالوا لابن زياد انطلق حتى ترد إلى دار الإمارة فقال لهم ابن زياد انطلقوا فمسعود عليكم فإن ظفرتم رأيتم حينئذ رأيكم فسار مسعود وأصحابه يريدون الدار ودخل أصحاب مسعود المسجد وقتلوا قصارا كان في ناحية المسجد ونهبوا دار إمرأة يقال لها عرة وبلغ الأحنف فبعث حتى علم ذلك ثم بعث إلى بني تميم فجاءوا ودخلت الأساورة المسجد فرموا بالنشاب فيقال فقأوا أربعين عينا وجاء رجل من بني تميم إلى مسعود وهو واقف في رحبة بني سليم فقتله وهرب مالك بن مسمع فلجأ إلى بني عدي وانهزم الناس

قال ونا خليفة قال فحدثني الوليد بن هشام حدثني عمي حدثني أبي حدثني عمر بن هبيرة وإلي العراق حدثني يساف بن شريح بن أساف العدوي من بني يشكر قال لما خرج ابن زياد من البصرة شيعته فقال قد مللت الخف فابغوني ذا حافر فركب حمارا وتفرد فدنوت منه فقلت أنائم فقال لا بل مفكر قلت إن شئت أنبأتك فيم كنت مفكرا قال هات فأنبئني قلت كنت تقول ليتني لم أقتل الحسين وليت أني لم أبن البيضاء وليت أني لم أكن أول الدهاقين وليت أني كنت أسمح مما كنت قال ما أصبت واحدة منهن أما الحسين فإنه أتاني يخيرني بين أن يقتلني أو أقتله فاخترت قتله وأما البيضاء فإن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية اشتراها من ماله وبناها من ماله وأما استعمال الدهاقين فإني كنت أولي الرجل منكم من العرب فيكسر الخراج فأكره الإقدام عليه لمكان عشيرته فوليت الدهاقين فكانوا أوفر للخراج وأما قولك أسمح فإنما كنت خازنا أعطي إذا أمرت وأمنع إذا نهيت ولكني أخبرك فيما كنت مفكرا قلت ليت إني كنت قاتلت بمن أعطاعني من أهل البصرة من خالفني حتى تكون الدار لي أو لهم وليت أني ضرمت السجن نارا على من فيه من الخوارج فأريح الناس منهم فأما إذا فاتتني هاتان الخلتان فليت أني آتي الشام ولم يبايعوا أحدا

فقدم الشام ولم يجتمعوا على خليفة فكان منه ما تقدم ذكره في ترجمة الضحاك بن قيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت