فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16838 من 31710

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبوالحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال وقد كان مروان لما بايع لعبد الملك وعبد العزيز عقد لعبيد الله بن مرجانة وجعل له ما غلب عليه ومات مروان قبل أن ينفصل فأمضى عبد الملك بعثه فخرج متوجها إلى العراق وبلغ ذلك أهل الكوفة وذلك في سنة ست وستين ففرغ شيعة الكوفة إلى سليمان بن صرد الخزاعي وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزجي وإلى عبد الله بن وال التميمي وإلى رفاعة بن شداد البجلي

وقد كان أهل الكوفة وثبوا على عمرو بن حريث حين هلك يزيد فأخرجوه من القصر فأصطلحوا على عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي فصلى بالناس وبايع لأبن الزبير

وكان موت يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول يوم الخميس لأربع عشرة خلت منه وذلك في سنة أربع وستين فكان بين قتل حسين بن علي بن ابي طالب وموت يزيد ثلاث سنين وشهران وأربعة أيام وهلك يزيد وامير العراق عبيد الله بن زياد وهو بالبصرة وخليفته بالكوفة عمرو بن حريث وقدم المختار بن ابي عبيد في النصف من رمضان يوم الجمعة وقدم عبد الله بن يزيد الخطمي من قبل ابن الزبير أميرا على الكوفة على حربها وثغورها وقدم معه إبراهيم بن محمد بن طلحة على خراج الكوفة وكان قدوم عبد الله بن زياد لثمان بقين من رمضان بعد مقدم المختار بثمانية أيام وقدم المختار وقد اجتمع رؤوس القراء ووجوههم على سليمان بن صرد الخزاعي فليسوا يعدلون به وخرج سليمان حتى انتهى إلى قرقيسا وبها زفر بن الحارث فأغلق باب قرقيسا ثم فتح الباب وأحسن فيما بينه وبين سليمان بن حريصة وحبيش ومضى سليمان حتى نزل عين الوردة والتقوا هم وأهل الشام فقتل سليمان بن صرد رماه الحصين بن نمير بسهم فوقع وقتل المسيب بن نجبة في هذا اليوم وقتل عبد الله بن سعد بن نفيل وعبد الله بن والي قتله أدهم بن محرز وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت