فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16839 من 31710

رفاعة بن شداد وبلغ قسطنطين صاحب الروم فزحف ونزل المصيصة وسار بابك بن قيس في أربعة آلاف من قبل ابن الزبير وزعم الليث بن سعد ان بابكا نزل أرض فلسطين وقال غيره نزل أجنادين

قال ونا يعقوب قال وبعث المختار إبراهيم بن الأشتر لقتال ابن زياد فمضى حتى التقى مع ابن زياد بالخازر وبين الخازر وبين الموصل خمسة فراسخ والتقوا هم وأهل الشام فصارت الدبرة على الشام وانهزم أهل الشام بعد قتال شديد وقتلى كثيرة بين الفريقين وهمهم ابن زياد وقالوا ترون نجا فقال إبراهيم بن الأشتر قد قتلت رجلا وجدت منه رائحة المسك شرقت يداه وغربت رجلاه تحت رايه منفردا على شاطىء النهر فانظروا من هو فالتمس فإذا هو عبيد الله بن زياد مقتولا كما وصف إبراهيم بن الأشتر وقتل في هذا اليوم حصين بن نمير وقتل شرحبيل بن ذي كلاع وحمل رأس ابن زياد إلى الكوفة

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين بن عبد العزيز الكتاني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر الفرغاني أنا محمد بن جرير الطبري قال قال هشام بن محمد قال أبو مخنف حدثني فضيل بن خديج أن إبراهيم يعني أبن الأشتر لما شد على ابن زياد وأصحابه انهزموا بعد قتال شديد وقتلى كثيرة بين الفريقين وأن عمير بن الحباب لما رأى أصحاب إبراهيم قد هزموا أصحاب عبيدالله بعث إليه أجيئك الآن فقال لا تأتني الآن حتى تسكن فوره شرطه الله فإني أخاف عليك عاديتهم

وقال ابن الأشتر قتلت رجلا وجدت منه رائحة المسك شرقت يداه وغربت رجلاه تحت راية منفردة على شاطىء نهر خازر فالتمسوه فإذا هو عبيد الله بن زياد قتيلا ضربه فقده بنصفين فذهبت رجلاه في المشرق وليداه في المغرب وحمل شريك بن جرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت